بر آن غلام ديو ، «
ذِكْرَ رَبِّهِ »
ياد كردن [ يوسف ] بنزديك خداوند خويش ، «
فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ »
پس بماند يوسف در زندان ، «
بِضْعَ سِنِينَ »
( 42 ) چند سالى [ در فراموشى آن غلام ] .
النوبة الثانية
قوله تعالى : «
قالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ »
قراءت يعقوب بفتح سين است بر معنى مصدر ، اى الحبس احبّ الىّ ، باقى بكسر سين خوانند و هو اسم المكان ، يعنى نزول السّجن احب الىّ . و اين آن گه گفت كه آن زنان مصر كه در دعوت زليخا بودند روى به يوسف نهادند كه چرا سيّدهء خويش را و خداوند خويش را فرمان نبرى و بصحبت وى تبجّح « 1 » ننمايى و شادى نيفزايى ؟ گهى بلطف مىگفتند ، گهى بعنف ، او را بحبس و زندان تهديد مىكردند تا يوسف از آن ضجر گشت و دلتنگ شد و در دفع كيد ايشان استعانت باللَّه كرد گفت : ربّ اى يا ربّ لان احبس احبّ الىّ من ان اكون مطلقا اسمعهنّ يدعوننى الى معصيتك «
وَ إِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ »
اى كيد امرأة العزيز و كيد النّساء اللاتى رأين يوسف ، «
أَصْبُ إِلَيْهِنَّ »
اى الّا تعصمنى اصب اليهنّ ، امل بطبعى الى اجابتهنّ فى المساعدة على امرها و قيل كلّ واحدة منهنّ دعته الى نفسها فلذلك قال اصب اليهنّ . يقال صبا - الرّجل الى المرأة مال اليها يصبو صبوا و صبى و صباء اذا كسرت قصرت و اذا فتحت مددت و الصّبى رقة الهوى ، «
وَ أَكُنْ مِنَ الْجاهِلِينَ »
اى ممّن جهل حقّك و خالف امرك «
فَاسْتَجابَ لَهُ رَبُّهُ »
اى اجاب اللَّه له - مىگويد اللَّه تعالى دعاء يوسف اجابت كرد و معنى دعا در ضمن اين كلمه است كه : و الّا تصرف عنى كيدهنّ ، يعنى استجاب له ، «
فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ »
و كفّ عنه احتيالهنّ ، «
إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ »
بحاله و حالهنّ . و قيل السّميع لدعاء الدّاعى ، العليم باخلاصه . يقال هذه الآية ردّ على المعتزلة -
هامش
( 1 ) - تبجّح : فخر كردن .