تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 61

مساهمون:

ص٦١
سخن كه شما گفتيد كه منم عاشق و دل دادهء به دو .
من دل به كسى دهم كه او جان ارزد * ور جان ببرد هزار چندان ارزد
چون يوسف جمال خود بنمود همه زنان دست بريدند و زليخا نبريد ، همه متحيّر و متغيّر گشتند و زليخا متغيّر نگشت ، و ذلك لانّها قوى حالها به طول اللّقاء فصارت رؤية يوسف لها غذاء و عادة فلم يؤثر فيها و التغيّر صفة اهل الابتداء فى الامر فاذا دام المعنى زال التغيّر . قال ابو بكر الصدّيق رضى اللَّه عنه لمن رآه يبكى و هو قريب العهد بالا - سلام : هكذا كنّا حتّى قست القلوب اى قويت و صلبت ، و كذا الخزف اوّل ما يطرح فيه الماء يسمع له نشيش فاذا تعوّد تشرّب الماء سكن فلا يسمع له صوت . و گفته‌اند كه در ميان زنان مصر دخترى ناهده بود بر ملّت كفر و آن ساعت كه جمال يوسف ديد حيض وى بگشاد و آن جامهء تجمل كه داشت آلوده گشت و از خجلى و شرمسارى اندر سرّ خويش ايمان آورد ، گفت : اى خداى يوسف مرا درياب و شرمسار مكن ، ايمان آوردم بيكتايى و بيهمتايى تو ، ربّ العزّه همان ساعت دهشت و حيرت بر همه زنان افكند تا دستها بريدند و جامها به خون بيالودند تا در ميانه آن دختر خجل نشود . و مثله ما حكى عن عمر بن الخطاب رضى اللَّه عنه انّه كان جالسا فى بعض اصحابه فسمع صوتا ، فقال الا من احدث فليعد الوضوء ، فلم يقم احد ، فعلم عمر انّه لا يقوم حياء و خجلا ، فقام بنفسه و قال قوموا لنتوضّأ حتى صار المحدث مستورا فيهم ، كذلك فى القيامة يدعى كلّ واحد باسم والدته سترا لاولاد الزنّا و شرفا لعيسى عليه السّلام .

5 - النوبة الاولى

( 12 / 42 - 33 ) قوله تعالى : «
قالَ رَبِّ »
[ يوسف ] گفت خداوند من ، «
السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ »
زندان دوسترست به من ، «
مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ »
از آنچ ايشان مىخوانند مرا