اى الّا ان تهلكوا جميعا ، يقال احيط بفلان اذا هلك من ذلك ، قوله
وَ أُحِيطَ بِثَمَرِهِ
اى اهلك و افسد ، «
فَلَمَّا آتَوْهُ مَوْثِقَهُمْ »
اعطوه عهدهم و حلفوا له بمنزلة محمد ، «
قالَ »
يعقوب ، «
اللَّهُ عَلى ما نَقُولُ وَكِيلٌ »
شاهد كفيل حفيظ .
چون اين عهد و پيمان برفت يعقوب ، بنيامين را حاضر كرد « 1 » ، پيراهنى پشمين از آن خود بوى داد ، عمامهاى كتان از آن اسماعيل و ميزرى از آن ابراهيم عليهم السّلام ، گفت آن روز كه پيش عزيز شوى اين پيراهن بپوش و عمامه بر سر نه و ميزر بر دوش افكن و من اين از بهر كفن نهاده بودم كه يادگار گراميان است مرا ، بنيامين عصائى بدست گرفت و با برادران روى سوى مصر نهاد ، پدر بتشييع ايشان بيرون شد تا به زير آن درخت كه با يوسف تا آنجا رفته بود ، يعقوب چون بدان جاى رسيد دست به گردن بنيامين در آورد و زار بگريست ، گفت اى پسر با يوسف تا اينجا بيامدم وز آن پس او را باز نديدم . آن گه پسران را وداع كرد و ايشان را اين وصيّت كرد كه ربّ العزّه گفت :
«
وَ قالَ يا بَنِيَّ لا تَدْخُلُوا مِنْ بابٍ واحِدٍ وَ ادْخُلُوا مِنْ أَبْوابٍ مُتَفَرِّقَةٍ »
اى پسران همه بهم از يك دروازه در مرويد بلكه هر دو تن از يك در در شويد تا از چشم بد شما را گزندى نرسد . و كانوا اصحاب جمال و هيئة و صور حسان و قامات ممتدّة .
قال النبى ( ص ) العين حقّ اى كائن موجود .
و
قال ( ص ) : العين تدخل الرجل القبر و الجمل القدر ،
و
كان النبى ( ص ) يعوذ الحسن و الحسين فيقول اعيذ كما بكلمات اللَّه التّامّة من كلّ عين لامة و نزل فى العين :
« وَ إِنْ يَكادُ الَّذِينَ كَفَرُوا »
الآية . . .
و قيل خاف عليهم حسد النّاس و ان يبلغ الملك قوّتهم و شدّة بطشهم فيهلكهم خوفا على مملكته . قال ابراهيم النخعى انّما قال ذلك رجاء ان يلقوا يوسف و قيل خاف عليهم العين ثمّ رجع الى علم اللَّه ، فقال : «
وَ ما أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ »
احذره عليكم يريد انّ المقدور كائن و انّ الحذر لا ينفع من القدر ، «
إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ »
يفعل ما يشاء و يحكم ما يريد ، «
عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ عَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ »
.
هامش
( 1 ) - نسخهء الف : خبر كرد و حاضر كرد .