«
وَ إِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ »
عن ان يناله مكروه .
«
قالَ هَلْ آمَنُكُمْ عَلَيْهِ »
على بنيامين ، «
إِلَّا كَما أَمِنْتُكُمْ عَلى أَخِيهِ »
يوسف ، «
مِنْ قَبْلُ »
و قد قلتم
أَرْسِلْهُ مَعَنا غَداً يَرْتَعْ وَ يَلْعَبْ وَ إِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ
. ثمّ لم تفوا به ثمّ قال «
فَاللَّهُ خَيْرٌ حافِظاً »
جوابا لقولهم «
وَ إِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ »
اى الحافظ اللَّه و هو خير الحافظين فانّى استحفظه اللَّه لا ايّاكم . و قرأ حمزة و الكسائى و حفص : خير حفظا منصوب على التمييز ، و من قرأ حافظا فمنصوب على الحال اى حفظ اللَّه خير من حفظكم . قال كعب لمّا قال
فَاللَّهُ خَيْرٌ حافِظاً
قال اللَّه و عزّتى و جلالى لاردنّ عليك كليهما بعد ما فوّضت الىّ .
قوله : «
وَ لَمَّا فَتَحُوا مَتاعَهُمْ »
الّذى حملوه من مصر ، «
وَجَدُوا بِضاعَتَهُمْ »
ثمن الطعام ، «
رُدَّتْ إِلَيْهِمْ »
اى وجدوها فى خلال متاعهم ، «
قالُوا يا أَبانا ما نَبْغِي »
اين - ما - درين موضع دو معنى دارد : يكى معنى استفهام اى ما ذا نطلب و ما نريد و هل فوق هذا من مزيد ، چون بضاعت خويش ديدند در ميان متاع گفتند اى پدر ما چه خواهيم و بر اين احسان و اكرام كه با ما كرد چه مزيد جوييم ، ما را گرامى كرد و طعام بما فروخت و آن گه بهاى طعام بما باز داد ، معنى ديگر ما نفى است : اى لا نطلب منك شيئا لثمن الغلّة بل نشترى بما ردّ علينا . و قيل ما نبغى اى ما نكذّب فيما نخبرك به عن صاحب مصر ، «
هذِهِ بِضاعَتُنا رُدَّتْ إِلَيْنا وَ نَمِيرُ أَهْلَنا »
نجلب لهم الميرة و الميرة الطعام يحمل من بلد الى بلد ، يقال مار اهله يميرهم اذا جاء باقواتهم من بلد الى بلد ، «
وَ نَحْفَظُ أَخانا »
فى ذهابنا و مجيئنا ، «
وَ نَزْدادُ كَيْلَ بَعِيرٍ »
اى حمل جمل بسبب اخينا فانّه يعطى كلّ رجل كيل بعير «
ذلِكَ كَيْلٌ يَسِيرٌ »
اى ذلك رخيص عندهم على غلائه عندنا «
قالَ لَنْ أُرْسِلَهُ مَعَكُمْ حَتَّى تُؤْتُونِ مَوْثِقاً مِنَ اللَّهِ »
اى عقدا مؤكّدا بذكر اللَّه .
يعقوب گفت نفرستم بنيامين را با شما تا آن گه كه پيمان دهيد و عقدى استوار بنديد ، خداى را بر خويشتن گواه گيريد و بحقّ محمد خاتم پيغامبران و سيّد مرسلان سوگند ياد كنيد كه با اين برادر غدر نكنيد و او را با من آريد ، «
إِلَّا أَنْ يُحاطَ بِكُمْ »