لا ادرى ما يصيبنى فى وجهى هذا فان حدث لى حدث فهذا لك و لعبد اللَّه و لعبيد اللَّه و للفضل و قثم يعنى - بنيه . فقال له العباس : و ما يدريك ؟ قال : اخبرنى به ربّى .
قال : اشهد انّك صادق و انّى قد دفعت اليها الذّهب و لم يطلع عليه احد الّا اللَّه ، و انا اشهد ان لا إله الّا اللَّه و انّك رسول اللَّه . قال العباس : فاعطانى اللَّه خيراً مما اخذ منى ، اعطانى عشرين عبيدا كلهم يضرب بمال كثير مكان العشرين اوقيه و انا ارجوا لمغفرة من ربّى فذلك قوله :
إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْراً يُؤْتِكُمْ خَيْراً مِمَّا أُخِذَ مِنْكُمْ وَ يَغْفِرْ لَكُمْ ،
-
قرء ابو جعفر و ابو عمرو - اسارى - و هو جمع الجمع . يقال - اسير و جمعه اسرى ، كمريض و مرضى و هالك و هلكى و جمع الجمع اسارى .
إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْراً
يعنى - ايمانا و اسلاما ،
يُؤْتِكُمْ خَيْراً مِمَّا أُخِذَ مِنْكُمْ
من الفداء . گفتهاند خلافت بنى العباس از آن خبر است .
وَ يَغْفِرْ لَكُمْ وَ اللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ
- روى ان العباس كان يقول : انجز احد الوعدين و انا على ثقة من الآخرة .
وَ إِنْ يُرِيدُوا
يعنى - الاسرى ،
خِيانَتَكَ
نقض ما عاهدوا معك .
فَقَدْ خانُوا اللَّهَ
بالكفر و الشّرك ،
مِنْ قَبْلُ
اى - من قبل العهد و قتل بدر
فَأَمْكَنَ مِنْهُمْ
اى - فامكنك منهم و نصرك عليهم فهزمتهم و اسرتهم ، و المعنى - ان عادوا عدنا لهم .
وَ اللَّهُ عَلِيمٌ
بخيانتهم حين خانوها ،
حَكِيمٌ
فى تدبيره عليهم و مجازاته ايّاهم .
قوله : -
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ هاجَرُوا وَ جاهَدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَ أَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
- اين صفت مهاجران است كه با رسول خدا برخاستند و در معركها خود را هدف تير دشمن ساختند و در اعلاء كلمهء حقّ و دين اسلام كوشيدند .
وَ الَّذِينَ آوَوْا وَ نَصَرُوا
- اين صفت انصار است كه رسول خدا و مؤمنانرا بخان و مانهاى خود فروآوردند ، پس آنكه ده سال رسول خدا ميگفت :
من يؤوينى حتى ابلغ كلام ربى ؟
- كيست كه ما را مأوى دهد تا كلام خداى خود برسانم ؟ و كس او را جواب نميكرد ، تا ايشان بخوشدلى و صدق ايمان و دل او را بپذيرفتند و