تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 45

مساهمون:

ص٤٥
الاية ،
قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمُ الْمَثُلاتُ
،
أَنْ يُصِيبَكُمْ مِثْلُ ما أَصابَ قَوْمَ نُوحٍ . . .
الآية ،
أَ لَمْ يَأْتِهِمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ . . .
الآية ،
إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ مِثْلَ يَوْمِ الْأَحْزابِ
،
وَ ذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ
،
ثُمَّ كانَ عاقِبَةَ الَّذِينَ أَساؤُا السُّواى
،
كَما فُعِلَ بِأَشْياعِهِمْ مِنْ قَبْلُ
،
فَأَصابَهُمْ سَيِّئاتُ ما عَمِلُوا
سَيُصِيبُهُمْ سَيِّئاتُ ما كَسَبُوا
، و فى المثل - من عمل ما شاء لقى ما شاء . و قيل : - و ان يعودوا الى الحرب و القتال معك ،
فَقَدْ مَضَتْ سُنَّتُ الْأَوَّلِينَ
باهلاك يوم البدر و سنّة اللَّه ما يفعلها دائما .
وَ قاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ
اين فتنه ايدر « 1 » عذاب كردن كافران است مسلمانان را و اسير بودن و بر كفر داشتن .
وَ يَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ
، اى - يكون الطاعة و العبودية للَّه ، و لا يكون مع دينهم كفر فى جزيرة العرب .
فَإِنِ انْتَهَوْا
عن الكفر و القتال ،
فَإِنَّ اللَّهَ بِما يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ
، يجازيهم مجازاة البصير بهم و باعمالهم . قراءت رويس از يعقوب بما تعملون بصير بتاء مخاطبه .
وَ إِنْ تَوَلَّوْا
اى - اعرضوا عن الايمان ، و اعرضوا عن الانتهاء ، و اقاموا على كفرهم و عداوتكم و قتالكم ،
فَاعْلَمُوا
يا معشر المؤمنين ،
أَنَّ اللَّهَ مَوْلاكُمْ
هو الموالى لكم و لا يضركم معاداتهم ،
نِعْمَ الْمَوْلى
لا يضيع من تولّاه ،
وَ نِعْمَ النَّصِيرُ
لا يغلب من نصره .

النوبة الثالثة

قوله تعالى :
وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَ أَنْتَ فِيهِمْ
سياق و مساق اين آيت بيان شرف مصطفى ص است و اجلال قدر او و اظهار عزّ وى . ميگويد اى مهتر خافقين و اى سيد ثقلين ، تا تو در اصلاب ايشان بودى ، اسلاف ايشان را عذاب نكرديم و امروز كه در ميان ايشانى ، عذاب از ايشان برداشته‌ايم ، و فردا كه از ميان ايشان بشوى و خادمان و چاكران تو در ميان ايشان باشند و استغفار كنند عذاب نكنيم ، تا جهانيان عزّ و جاه و حرمت و پايگاه تو بر درگاه ما بشناسند و بدانند كه تويى بر ما بندهء عزيز ،
هامش
( 1 ) در نسخه ج : اينجا