عالم ادلّهء شرع است و برهان روشن ببذل مجهود و كسب بندگى ، و فرقان عارف نورى است غيبى ، و آئينهء روشن بموهبت الهى ، و الهام ربّانى ، رمزى ديگر گفتهاند درين آيت و لطيفهء نيكو ، ميگويد : اين شما كه اصل درخت ايمان كشتيد اگر آن را بتقوى پرورش دهيد ، سه ثمره بيرون دهد ، يكى فرقان چنان كه گفت :
يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقاناً ،
ديگر تكفير
وَ يُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ ،
، سوم مغفرت
وَ يَغْفِرْ لَكُمْ
. فرقان تعريف است ، و تكفير تخفيف است ، و مغفرت تشريف ، تعريف بسزا و تخفيف نيكو و تشريف تمام .
وَ إِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا . . .
الآيه مكر تلبيس ساختند ، و اللَّه مكر هلاك بر ايشان گماشت . شبلى گفت : المكر فى النّعم الباطنة و الاستدراج فى النعم الظاهره .
مكر در راه اهل خصوص آيد چون بطاعت خود باز نگرند و آن را بزرگ دانند و استدراج عامهء خلق را گيرد ، آن گه كه نعمة دنيا با ايشان روى نهد و تكيه بر آن كنند ، اى عالمان و اى عابدان ! زينهار كه بعلم و عبادت خويش غره نشويد ، كه ابليس را علم و عبادت بود و ديد آنچه « 1 » ديد ،
أَبى وَ اسْتَكْبَرَ وَ كانَ مِنَ الْكافِرِينَ
، اى دنياداران ، اى خواجگان ، به دنيا غره مشويد و تكيه بر آن مكنيد كه قارون ازين دنيا بسى جمع كرد و رسيد به آنچه رسيد ،
فَخَسَفْنا بِهِ وَ بِدارِهِ الْأَرْضَ
، مصطفى ص بعلى گفت :
« اذا رايت الناس يشتغلون بالفضائل ، فاشتغل انت بالفرائض ، و اذا رأيت الناس يشتغلون بعمارة الدّنيا فاشتغل انت بعمارة « 2 » العقبى ، و اذا رأيت الناس يشتغلون برضاء الخلق فاشتغل انت برضاء الحق ، و اذا رأيت الناس يشتغلون الدنيا فاشتغل انت بعمارة القلب ، و اذا رأيتهم يشتغل بعضهم بعيوب بعض ، فاشتغل انت بعيوب نفسك
4 - النوبة الاولى
( 8 / 40 - 33 )
قوله تعالى : -
وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ
و خداى بر آن نيست كه ايشان را عذاب كند ،
وَ أَنْتَ فِيهِمْ
و تو در ميان ايشان ،
وَ ما كانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ
و نيست خداى عذاب كردن ايشان را ،
وَ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ
( 33 ) تا ايشان آمرزش مىخواهند .
هامش
( 1 ) در نسخه ج : آنچ
( 2 ) در نسخه ج : بطلب