در هيچ چيز نيست چنان كه خداى گفت
وَ كانُوا لا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعاً
ما كانُوا - يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ
-
إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ
قومى را گفته است كه گوشها شنوا داشتند امّا با آن گوش شنوا ايشان را استطاعت سمع نبود و قيل -
اقْعُدُوا مَعَ الْقاعِدِينَ
هم ازين باب است . رب العزة ايشان را مخذول كرد و محروم از فرمان بردارى تا نتوانستند كه فرمان برند و بغزاء تبوك بيرون شوند . و اللَّه عليم يفعل ما يشاء و يحكم ما يريد .
لَوْ خَرَجُوا فِيكُمْ ما زادُوكُمْ إِلَّا خَبالًا
چون مصطفى از مدينه بيرون آمد تا به تبوك رود بثنيّة الوداع فرو آمد آنجا لشكرگاه ساخت و عبد اللَّه ابىّ سلول با منافقان به زى جده فرو آمد از ثنيّة الوداع بزيرتر . پس چون مصطفى و مؤمنان برفتند عبد اللَّه ابىّ با منافقان و اهل شك تخلف كرد و بازگشت . ربّ العالمين تسليت مصطفى اين آيت فرستاد
لَوْ خَرَجُوا فِيكُمْ ما زادُوكُمْ إِلَّا خَبالًا
اى - فسادا فى راى ضعفة المؤمنين الخبال الفساد فى الامر و الخبل الفساد فى العقل
وَ لَأَوْضَعُوا خِلالَكُمْ
الايضاع سرعة السّير و المعنى اسرعوا بالنّميمة فى افساد ذات بينكم . و قيل - اسرعوا ركابهم بالسير بينكم يوهمون الهزيمة فى القلوب
يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ
فتنه ، شور دل است .
ميگويد : در ميان شما فرقت ميافكندندى بد دلى مىافزودنديد و شور دل مىجستنديد .
وَ فِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ
اى منافقون يخبرونهم باخباركم و قيل و فيكم سمّاعون لهم من يسمع كلامكم و يطيعكم و لو كان هؤلاء المنافقون فى صحبتكم افسدوهم عليكم
وَ اللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ
المنافقين . بينهم عبد اللَّه بن ابى و عبد اللَّه نضل و عبد اللَّه بن نبتل و جد بن قيس و رفاعة بن تابوت و اوس بن قبطى .
لَقَدِ ابْتَغَوُا الْفِتْنَةَ
ميگويد : اگر اين منافقان در اين غزا تخلّف نمودند ايشان را عادت است و در غزاء احد همچنين بودند كه عبد اللَّه ابى با منافقان روز احد برگشت و گفت
لَوْ نَعْلَمُ قِتالًا لَاتَّبَعْناكُمْ
و گفتهاند من قبل آنست كه چون آمدن مصطفى به مدينه نزديك بود و خبر افتاد عبد اللَّه ابى سلول را رئيس منافقان از آن كراهيّت و رنج عظيم آمد كه عرب مدينه مىسگاليدند كه وى را بر خويشتن ملك كنند تا فرقت از ميان اوس و خزرج برخيزد . چون رسول خدا بمدينه آمد آن كار فرو بست و باطل شد عبد اللَّه ابى و منافقان بجهودان ميگراييدند تا جهودان در نبوّت