أَنْ يُجاهِدُوا
يعنى ان لا يجاهدوا او كراهة
أَنْ يُجاهِدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَ أَنْفُسِهِمْ وَ اللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ .
إِنَّما يَسْتَأْذِنُكَ
فى التّخلف
الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ ارْتابَتْ قُلُوبُهُمْ
شكّوا فى دينهم و اضطربوا فى اعتقادهم
فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ
التّردّد التّصرف فى الذّهاب و الرّجوع مرّات متقاربة . قال ابن بحر : عوتب لانّه اذن القوم فى الخروج معه و لم يكن لهم ان يستاذنوا فى الخروج و لا فى التّخلف بل كان عليهم ان يقتصروا فى الخروج على دعاء العامّة . قال ثم ذم من استأذن فى الخروج و الذى استاذن فى التّخلف .
وَ لَوْ أَرادُوا الْخُرُوجَ
اى - لو عزموا على الخروج لا عدوّا للخروج و الجهاد
عُدَّةً
اهبة من الزّاد و المركوب لانّهم كانوا مياسير و
لكِنْ كَرِهَ اللَّهُ ، انْبِعاثَهُمْ
الانبعاث ، الانطلاق فى الحاجة يقول كره اللَّه نهوضهم للخروج فثبّطهم اى حبسهم و خذلهم و كسلهم .
وَ قِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقاعِدِينَ
اين سخن ، منافقان با يكديگر گفتند كه : بيرون مشويد و بنشينيد با اين نشستگان كه بعذر نشستهاند از زنان و كودكان و ناتوانان . و گفتهاند كه اين رسول خدا گفت با ايشان از آنكه با ايشان خشم داشت كه از ايشان تخلف مىشناخت . و گفتهاند اين قيل بمعنى الهام است كه رب العزّة اسباب خذلان در دل ايشان افكند و ايشان را بر آن داشت تا بنشستند و استطاعت رفتن نداشتند و بر جمله بدان كه استطاعت دو است يكى قبل الفعل و يكى مع الفعل آنچه قبل الفعل است حصول آلت است و عدة چون عقل و صحت و وجود مال و شناخت فرمان و تمكّن آن در وقت و مكان و آن استطاعت ظاهر است و موجود و حجّت بوى قايم است و ثابت و بنده توانا آنست و ذلك فى قوله
لَوِ اسْتَطَعْنا لَخَرَجْنا مَعَكُمْ
اينست كه منافقان گفتند اگر ما را استطاعت بودى با شما بيرون آمديمى و ربّ العزة ايشان را دروغ زن كرد و گفت
وَ اللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ
لانهم يستطيعون للخروج . امّا آن استطاعت ديگر ، قدرت است بر مباشرت فعل و ملك تحصيل . در باطن رود با فعل و بعد الفعل آن را بتوان شناخت و هيچ حجّت بنده بوى ثابت نشود كه آن در حقّ وى مفقود است نه موجود و پيش از فعل بنده از آن استطاعت