ما را بطعام سراقه حاجت نيست . اين هم چنان است كه مصطفى در كار قوم خويش حزن نمود و خلاف نيست كه آن حزن از رسول طاعت بود و رب العزّة او را گفت :
لا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَ اخْفِضْ جَناحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ
و
لا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ
وَ لا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسارِعُونَ فِي الْكُفْرِ
فلم يكن نهى اللَّه تعالى ايّاه عن الحزن دليلا على انّ حزنه كان معصية فكذلك حزن ابى بكر .
وَ جَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلى
يعنى الشرك
وَ كَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيا
يعنى لا إله الا للَّه و قيل كلمة اللَّه قوله :
لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَ رُسُلِي
و گفتهاند
وَ جَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلى
اينجا سخن تمام شد يعنى كه خداى سكالش بدايشان و همسخنى و همسازى و مكر ايشان زير كرد و مغلوب و مقهور . پس ابتدا كرد و گفت
وَ كَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيا
سخن خداى و تقدير و مكر او غالب است و قاهر و اگر خواهى پيوسته خوان بر قرائت يعقوب حضرمى و كلمة اللَّه بنصب تا ، يعنى كه : خداى كلمهء كافران را زير آورد و كلمهء خويش را بر آورد .
وَ اللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
فى سلطانه و تدبيره .
انْفِرُوا خِفافاً وَ ثِقالًا
مفسران گفتند اول آيه كه فرود آمد از سورهء براءة اين آيه بود و قيل « اراد اول آية نزل فى غزوة تبوك ، قوله :
انْفِرُوا خِفافاً وَ ثِقالًا
مجاهد گفت چون ايشان را بغزو فرمودند گفتند فينا الثقيل و فينا ذو الحاجة و فينا ذو الشغل و فينا ذو الضيعة فانزل اللَّه تعالى
انْفِرُوا خِفافاً وَ ثِقالًا
ميگويد همه بيرون شويد بغزو تبوك پيران و جوانان و عزبان و معيلان توانگران و درويشان فارغان و مشغولان . در خبر است كه ابن ام مكتوم آمد و گفت :
يا رسول اللَّه ا علىّ ان انفر فقال نعم
پس ربّ العالمين اين آيت منسوخ كرد به آنچه گفت
لَيْسَ عَلَى الضُّعَفاءِ وَ لا عَلَى الْمَرْضى . . .
الايه
ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ
من التثاقل الى الارض
إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ
ما لكم من الثواب و الجزاء . و روى ثابت عن انس ان ابا طلحة قرأ سورة برائة فاتى على هذه الايه
انْفِرُوا خِفافاً وَ ثِقالًا
فقال اى بنىّ جهّزونى جهّزونى فقال بنوه : يرحمك اللَّه قد غزوت مع النبىّ حتى مات و مع ابى بكر و عمر حتّى ماتا فنحن نغزو عنك فقال لا ، جهّزونى . فغزا البحر فمات فى البحر فلم يجدوا له جزيرة يدفنونه فيها الا بعد سبعة ايّام فدفنوه فيها و لم