تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥
وَ أُولئِكَ هُمُ الْفائِزُونَ
الظافرون بالامانىّ .
يُبَشِّرُهُمْ
عامّهء قرّاء بتشديد خوانند مگر حمزه كه وى تنها بتخفيف خواند . يقال : بشّرته فأبشر و استبشر و بشّرته فتبشّر و البشارة بفتح الباء مصدر و بكسر الباء اسم يستعمل فى الخبر و استعماله فى الشّر مجاز ، و قيل يستعمل فيها حقيقة . و بدان كه در قرآن سه قوم را بشارت دادند به عذاب و عقوبت ، و ده قوم را بشارت داده‌اند به ثواب و رحمت . امّا ايشان را كه بشارت داده‌اند به عذاب : يكى مشركانند چنان كه گفت :
بَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُوا بِعَذابٍ أَلِيمٍ
؛ ديگر منافقان‌اند :
بَشِّرِ الْمُنافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذاباً أَلِيماً
؛ سديگر قوم مانعان زكاةاند :
وَ الَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَ الْفِضَّةَ وَ لا يُنْفِقُونَها فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ
. امّا آن ده نفر كه بشارت ايشان بكرامت و مثوبت است : مؤمنان‌اند چنان كه خداى گفت :
وَ بَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ فَضْلًا كَبِيراً
،
وَ بَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ
؛ دوم محسنان‌اند :
وَ بَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ
؛ سوم منيبان‌اند :
وَ أَنابُوا إِلَى اللَّهِ لَهُمُ الْبُشْرى
؛ چهارم مخبتان‌اند :
وَ بَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ
اى - المتواضعين ؛ پنجم اولياء و دوستان‌اند :
أَلا إِنَّ أَوْلِياءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ
، قوله
لَهُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ فِي الْآخِرَةِ
؛ ششم مستقيمان‌اند در راه حقّ :
إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلَّا تَخافُوا وَ لا تَحْزَنُوا وَ أَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ
؛ هفتم مستمعان كلام حق‌ّاند :
فَبَشِّرْ عِبادِ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ
؛ هشتم متّقيان‌اند :
لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ
؛ نهم صابران‌اند :
وَ بَشِّرِ الصَّابِرِينَ
؛ دهم مجاهدان‌اند در سبيل خدا :
يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُمْ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ وَ رِضْوانٍ
- درين جهان ايشان را خبر ميدهد كه در آن جهان چه ساخته از بهر ايشان ، رحمت و رضوان و نعيم و جنان و كرامت جاودان .
خالِدِينَ فِيها أَبَداً
دائما سرمدا ، الابد ، الدّهر المستقبل من غير آخر قطّ الماضى و جمع الابد آباد و ابيد . يقال : لا افعل ابدا الأبيد و ابدا الاباد و ابد الابدين .
إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ
لا ينقطع .

النوبة الثالثة

قوله تعالى :
وَ إِنْ نَكَثُوا أَيْمانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ . . .
الآية . يك قول آنست كه اينان اهل بدعت و اهواءاند كه كتاب خدا و سنّت مصطفى واپس داشتند