الجنة كلما غدا او راح .
و
عن جابر عن النبى ص قال : المساجد سوق من اسواق الآخرة فمن دخلها كان من ضيف اللَّه فجزاؤه المغفرة و تحيته الكرامة ، عليكم بالارتاع .
قالوا يا رسول اللَّه و ما الارتاع ؟ قال : الدعاء و الرغبة الى اللَّه ،
و
عن عثمان بن عفان ، قال :
سمعت رسول اللَّه ص يقول : « من بنى للَّه مسجدا بنى اللَّه له مثله فى الجنّة » .
أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ
. اين خطاب با بنى هاشم بن عبد المطلب است ، و
عِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ
با بنى عبد الدار است ، سقاية بنى هاشم داشتند و عمارة بنى عبد الدار . ميگويد : آب دادن حاج از زمزم . و قيل : كانوا يسقون الحاج الشّراب و العسل و السّويق و الماء ، شراب دادن حاج و سدانة كعبه مىبرابر كنيد با ايمان آن كس كه ايمان آورد ، يعنى - كايمان من آمن باللّه ؟ كقوله :
وَ لكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ
اى - و لكنّ البرّ برّ من آمن باللّه .
لا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ
- ميگويد برابر مكنيد ، كه ايشان نزديك خدا هر دو يكسان نهاند . روى عن النعمان بن بشير : ان رجلا قال : ما ابالى ان لا اعمل عملا بعد الاسلام الّا ان اعمر المسجد الحرام ، و قال الآخر : ما ابالى ان لا اعمل عملا بعد الاسلام الّا ان اسقى الحاج . و قال الآخر : الجهاد فى سبيل اللَّه افضل ممّا قلتم ، فرجز بهم عمر ، فقال : لا ترفعوا اصواتكم عند منبر رسول اللَّه و ذلك يوم الجمعة . قال فصلّينا الجمعة و دخلنا فيه فنزلت :
أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ . . .
الاية . و در شواذّ خواندهاند : ا جعلتم سقاة الحاج و عمرة المسجد الحرام ، يقال : ساق و سقاة مثل قاض و قضات ، و عامر و عمرة مثل كافر و كفرة . ميگويد : آب دهان حاج و خدمتكاران كعبه مىبرابر كنيد با ايشان كه ايمان آوردند به خدا و روز رستاخيز و جهاد كردند ؟
لا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ وَ اللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ
لا يرشدهم ،
الَّذِينَ آمَنُوا وَ هاجَرُوا . . .
الآية . مشركان قريش جهودان را گفتند : نحن سقاة و عمّار المسجد الحرام ، ا فنحن افضل ام محمد و اصحابه ؟ فقالت لهم اليهود عناداً للنّبى ص و للمسلمين : انتم افضل . فانزل اللَّه تعالى :
الَّذِينَ آمَنُوا وَ هاجَرُوا وَ جاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوالِهِمْ وَ أَنْفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِنْدَ اللَّهِ
من الّذين افتخروا بعمارة البيت و سقى الحاج .