اللَّه تعالى كتب عليكم الحج » . مردى از بنى اسد برخاست و هو عكاشة بن محصن و قيل هو عبد اللَّه بن جحش ، گفت : أ في كل عام يا رسول اللَّه ؟ رسول خشم گرفت ، بينديشيد ساعتى ، آن گه جواب داد ، گفت :
« لا ، و لو قلت نعم لوجبت و لما قمتم بها » .
آن گه گفت :
« ذرونى ما تركتكم فانما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم ، و اختلافهم على انبيائهم ، فاذا امرتكم بشيء فأتوا منه ما استطعتم ، و اذا نهيتكم من شيء فاجتنبوه »
، و
قال ( ص ) : « اكبر المسلمين فى المسلمين جرما من سأل عن شيء لم يحرم فحرّم من اجل مسألته » .
و صح
انه ( ص ) نهى عن قيل و قال و كثرة السؤال و اضاعة المال ،
و أنه ( ص ) كره المسائل و عابها . و
سئل رسول اللَّه عن اللحمان يأتى بها اقوام لا ندرى ما هى ؟ اذكر اسم اللَّه عليها ام لا ؟ فقال : « ان اللَّه حرم حرمات فلا تنتهكوها ، و حدّ حدودا فلا تعتدوها ، و سكت عن اشياء لا عن نسيان فلا تبحثوا عنها ، كلوها و سمّوا اللَّه » .
وَ إِنْ تَسْئَلُوا عَنْها
يعنى عن اشياء
حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ
فيها
تُبْدَ لَكُمْ
اى تظهر لكم . ميگويد : اگر بپرسيد از چيزها چون قرآن فرو فرستند ، و آن را مبين كنند ، آن بر شما دشخوار بود ، و طاقت نداريد ، كه قرآن كه فرو آيد بالزام فرضى فرو آيد كه بر شما سخت بود ، يا بتحريم چيزى كه شما را حلال بود . پس مپرسيد ، و آنچه گذشت از آن مسائل كه شما را ببيان آن حاجت نبود ، آن از شما درگذاشتند و عفو كردند . به اين قول
عَفَا اللَّهُ
ضمير مسائل است و روا باشد كه
عَنْها
ضمير اشياء نهند يعنى : عفا اللَّه عن تلك الاشياء حين لم يوجبها عليكم .
و عن عبيد اللَّه بن عمير ، قال : ان اللَّه احل و حرم ، فما احل فاستحلوه ، و ما حرّم فاجتنبوه ، و ترك بين ذلك اشياء لم يحرمها ، فذلك عفو من اللَّه . و كان ابن عباس اذا سئل عن الشيء لم يجيء فيه امر ، يقول هو من العفو ، ثمّ يقرأ :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا