النوبة الثانية
قوله تعالى و تقدس :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَ ابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ
- معنى توسل تقرب است ، يقال : توسلت الى فلان اى تقربت اليه ، و گفتهاند : معنى وسيلت محبت است ،
ابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ
اى تحبّبوا الى اللَّه ، ميگويد : اى شما كه مؤمنانيد ، دوست خدا باشيد ، و بوى تقرب كنيد ، و نزديكى جوييد باخلاص اعمال ، و اجتناب محارم ، و احسان با خلق ، و گفتهاند : وسيلت درجهء عظيم است در بهشت ساخته از بهر مصطفى ( ص ) ، و فى ذلك
يقول النبى ( ص ) : « سلوا اللَّه لى الوسيلة ، فانها درجة فى الجنة ، لا ينالها الا عبد واحد ، و أرجو ان اكون انا هو » ،
و
عن على بن ابى طالب ( ع ) ، قال : « ان فى الجنّة لؤلؤتين الى بطنان العرش ، واحدة بيضاء ، و الأخرى صفراء ، فى كل واحدة منهما الف غرفة ، فالبيضاء هى الوسيلة لمحمد ( ص ) و اهل بيته ، و الصفراء لابراهيم ( ع ) و اهل بيته .
و نظير هذه الاية قوله تعالى و تقدس :
أُولئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ
. يقال : و سل يسل وسيلة ، فهو واسل ، و جمع الوسيلة وسائل . وسائل آن وسائط است كه ميان رهى و مولى پيوستگى را نشانست ، و سبب اتصال بنده بمولى آنست .
وَ جاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ
- اى فى طاعته ،
لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
اى تظفرون بعدوّكم و تسعدون فى آخرتكم .
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ أَنَّ لَهُمْ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً وَ مِثْلَهُ مَعَهُ
- اى ضعفه معه ،
لِيَفْتَدُوا بِهِ
اى ليفتدوا به انفسهم .
مِنْ عَذابِ يَوْمِ الْقِيامَةِ ما تُقُبِّلَ مِنْهُمْ
.
قال النبى ( ص ) : « يقال للكافر يوم القيامة : أ رأيت لو كان لك مثل الارض ذهبا لكنت تفتدى به ؟ فيقول :
نعم . فيقال قد سئلت ايسر من ذلك » .
يُرِيدُونَ أَنْ يَخْرُجُوا مِنَ النَّارِ وَ ما هُمْ بِخارِجِينَ مِنْها
- همانست كه جاى