تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 742

مساهمون:

ص٧٤٢
أَ يَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ
- و عجب آنست كه از چون خودى عزّ ميطلبند ، و همه اسير ذل‌ّاند ، و بازداشتگان قهر . و در خبر است كه : من اعتزّ بالعبد اذلّة اللَّه ، فابتغ العزّ من ربّ العبيد يعزّك اللَّه فى الدّنيا و الآخرة .
إِنَّ الْمُنافِقِينَ يُخادِعُونَ اللَّهَ
الآية - وصف الحال منافقان است ، و ذكر سيرت و معتقد ايشان ، باز در آخر ورد گفت :
إِنَّ الْمُنافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ
. صفت عذاب و عقوبت ايشانست ، و ذكر سرانجام بد ايشان ، و عجب نيست كسى كه معتقد وى آن باشد اگر سرانجام وى اين بود . آورده‌اند كه آن منافقان را بدوزخ فرستند . در درك اوّل مالك گويد : يا نار خذيهم ، اى آتش گير ايشان را . آتش گويد : ولايت ما بر زبان است ، و بر زبان وى هر چند كه مجاز بود ، كلمهء توحيد رفته ، و راه بما فرو گرفته . بدرك دوم رسد ، همين گويد ، تا به هفتم درك . چون به هفتم رسد گويد : ما را ولايت بر دل است نه بر زبان ، بيار تا از دل چه نشان دارى ؟ و در دل وى جز نشان كفر و شرك نباشد . آتش در وى گيرد ، و آن عذاب صعب به دو رسد ، اينست كه ربّ العزّة گفت :
إِنَّ الْمُنافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ
الآية .
إِلَّا الَّذِينَ تابُوا
- من النّفاق ،
وَ أَصْلَحُوا
اعمالهم بالاخلاص فى الاعتقاد ،
وَ اعْتَصَمُوا بِاللَّهِ
. باستدعاء التّوفيق
وَ أَخْلَصُوا دِينَهُمْ لِلَّهِ
فى انّ نجاتهم بفضل اللَّه و لطفه لا بإتيانهم بهذه الأشياء فى التّحقيق .

24 - النوبة الاولى

( 4 / 158 - 147 ) قوله تعالى :
ما يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذابِكُمْ
چه كار دارد و چه كند خداى به عذاب كردن شما ،
إِنْ شَكَرْتُمْ وَ آمَنْتُمْ
اگر خداى را منعم دانيد و او را استوار گيريد ،
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 742 | عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )