ادراك است و اطباق از حديد ، و بهشت درجات است از نور و از جواهر . قال عبد اللَّه بن مسعود فى قوله
فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ
: اى فى توابيت من حديد مقفلة فى النّار ، مطبق عليها . و عن عبد اللَّه بن عمر قال : انّ اشدّ النّاس عذابا يوم القيامة ثلاثة :
المنافقون ، و من كفر من اصحاب المائده ، و آل فرعون . قال : تصديق ذلك فى كتاب اللَّه عزّ و جلّ . فامّا اصحاب المائدة فقوله عزّ و جلّ :
فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ عَذاباً لا أُعَذِّبُهُ أَحَداً مِنَ الْعالَمِينَ
، و أمّا آل فرعون فقوله تعالى :
أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذابِ
، و امّا المنافقون ، فقوله تعالى :
إِنَّ الْمُنافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ
.
و قيل لحذيفة : من المنافق ؟ قال : الّذى يصف الاسلام و لا يعمل به .
إِلَّا الَّذِينَ تابُوا
- يعنى : من النّفاق ،
وَ أَصْلَحُوا
العمل للَّه ،
وَ اعْتَصَمُوا بِاللَّهِ وَ أَخْلَصُوا دِينَهُمْ لِلَّهِ فَأُولئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ
على دينهم ، قيل مع المهاجرين و الانصار . گفتهاند كه : اين آيت دليل است كه كفر منافقان از همه كفرها صعبتر است و سختتر « 1 » ، و شرّ آن بيشتر . نبينى كه چون ايشان را توبت فرمود اين همه شرائط درآورد از اصلاح و اعتصام و اخلاص ، آن گه به آخر گفت :
فَأُولئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ
، و نگفت : فأولئك هم المؤمنون . و آن گه مزد مؤمنان در تسويف افكند ، بسبب آنكه ايشان را در ايشان بست ، گفت :
وَ سَوْفَ يُؤْتِ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ أَجْراً عَظِيماً
.
النوبة الثالثة
قوله تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ
الآية - ايمان دو قسم
هامش
( 1 ) - نسخهء ج : سختر . )