و ذكر و قصّهء ايشان از پيش رفت . و آنچه گفت :
بِإِذْنِ اللَّهِ
يعنى كه اين طاعت دارى و حكم پذيرفتن رسول بفرمان خدا است ، و باذن وى ، و ذلك فى قوله :
ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا
، و به
قال النّبيّ ( ص ) : « امرت امّتى أن يطيعوا امرى ، و يأخذوا بقولى ، و يتّبعوا سنّتى ، فمن رضى بحديثى ، فقد رضى بالقرآن ، و من استهزأ بحديثى فقد استهزأ بالقرآن ، فقال اللَّه تعالى :
ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا
.
و
عن عائشة قالت : دخل علىّ رسول اللَّه ( ص ) و هو غضبان ، فقلت من اغضبك يا رسول اللَّه ادخله اللَّه النّار ؟ . قال : « اما شعرت انّى امرت النّاس بأمر ، فاذا هم يتردّدون » .
ثمّ قال تعالى :
وَ لَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ
- يعنى المنافقين بالتّحاكم الى الكفّار . ميگويد : اگر آن منافقان كه حكم تو نپسنديدند ، و حكم خود بر كافران بردند به تو آمدنديد « 1 » ، و استغفار كردنديد « 2 » ، و تو از بهر ايشان استغفار كرديد « 3 » ، اللَّه توبت ايشان بپذيرفتيد « 4 » . مفسّران گفتند : اين در ابتداء اسلام بود ، پس منسوخ شد به آن آيت كه اللَّه گفت :
اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ
. چون آيت آمد مصطفى ( ص ) گفت :
« لازيدنّ على السّبعين »
، فأنزل اللَّه :
سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ
. فصارت ناسخة لما قبلها .
فَلا وَ رَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ
- اين آيت در شأن زبير بن العوام بن خويلد بن اسد بن عبد العزى بن قصى القرشى فرو آمد ، حوارى رسول خدا ( ص ) و عمّه زادهء وى پسر صفيه بنت عبد المطلب . مصطفى ( ص ) در حق وى گفت :
« انّ لكلّ نبىّ حواريّا و حواريّى الزبير » .
خصومت افتاد ميان وى و ميان خاطب بن ابى بلتعه حليف انصار ، در آب دادن زمين . پيش رسول خدا ( ص ) شدند . و رسول حكم زبير را كرد ،
هامش
( 1 ، 2 ) - نسخهء ج : آمدندى . كردندى .
( 3 ، 4 ) - نسخهء ج : كردى . بپذيرفتى .