تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 565

مساهمون:

ص٥٦٥

12 - النوبة الاولى

( 4 / 70 - 64 ) قوله تعالى :
وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ
نفرستاديم هيچ فرستاده‌اى را
إِلَّا لِيُطاعَ
مگر آن را كه تا فرمان برند وى را ،
بِإِذْنِ اللَّهِ
بفرمان خداى ،
وَ لَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ
و اگر ايشان كه بر تن خود ستم كننديد ، « 1 »
جاؤُكَ
آينديد « 2 » به تو ،
فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ
و آمرزش خواهنديد « 3 » از خدا ،
وَ اسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ
، و آمرزش خواهيد « 4 » ايشان را رسول او ،
لَوَجَدُوا اللَّهَ
يافتنديد « 5 » خداى را بر حقيقت ،
تَوَّاباً رَحِيماً ( 64 )
توبه پذيرى مهربان .
فَلا وَ رَبِّكَ
نه بخداى تو نه ،
لا يُؤْمِنُونَ
نگرويده‌اند ايشان بحقيقت ،
حَتَّى يُحَكِّمُوكَ
تا آن گه كه ترا حكم كنند و حاكم پسنديد ،
فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ
در آنچه ميان ايشان اختلاف افتد ،
ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً
و آن گه در دلهاى خويش حرج و تنگى نيابند ، .
مِمَّا قَضَيْتَ
از آن حكم كه تو بريدى و برگزاردى .
وَ يُسَلِّمُوا تَسْلِيماً ( 65 )
و باطن آن بسپارند و آن را گردن نهند گردن نهادنى .
وَ لَوْ أَنَّا كَتَبْنا عَلَيْهِمْ
و اگر ما بر ايشان فريضه نبشتيمى ،
أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ
كه خويشتن را بكشيد ،
أَوِ اخْرُجُوا مِنْ دِيارِكُمْ
يا از خان و مان خود بيرون شيد « 6 » ،
ما فَعَلُوهُ
نكردنديد « 7 » آن ،
إِلَّا قَلِيلٌ مِنْهُمْ
مگر اندك كس از ايشان ،
وَ لَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا
و اگر ايشان كننديد « 8 » ،
ما يُوعَظُونَ بِهِ
به آنچه مىپنددهند ايشان را ،
لَكانَ خَيْراً لَهُمْ
به آيد ايشان را ،
وَ أَشَدَّ تَثْبِيتاً ( 66 )
هامش
( 1 ) - نسخهء ج : كنندى . ( 2 ) - نسخهء ج : آيندى . ( 3 ) - نسخهء ج : خواهندى . ( 4 ) - چنين است در همهء نسخ . ( 5 ) - نسخهء ج : يافتندى . ( 6 ) - نسخهء ج : شويد . ( 7 ) - نسخهء ج : نكردندى . ( 8 ) - نسخهء ج : كنندى . )