تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 536

مساهمون:

ص٥٣٦
نباشيم كه اللَّه خواهد كه ايشان را بيامرزد . ربّ العالمين در كرم بيفزود و اين آيت اميدوار بايشان فرو فرستاد :
قُلْ يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً
. وحشى و اصحاب وى چون اين آيت برخواندند ، برسول خدا شدند ، و مسلمان گشتند . رسول خدا ( ص ) اسلام از ايشان بپذيرفت . آن گه گفت : « يا وحشى ! أخبرنى كيف قتلت حمزة » ؟ وحشى قتل حمزه با وى بگفت . رسول خدا دلتنگ شد ، گفت : « غيّب وجهك عنّى » روى از من بپوش ، و با من منشين . وحشى بعد از آن به شام رفت ، و آنجا ميبود تا از دنيا بيرون شد . ابن عمر گفت : در عهد رسول خدا ( ص ) چون يكى از دنيا برفتى از ياران وى بر كبيره ، ما گواهى ميداديم كه وى از اهل آتش است تا آن روز كه اين آيت آمد :
وَ يَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ
. زان پس كه اين آيت فرو آمد آن نگفتيم ، و كس را بر كبيره گواهى به آتش نداديم . و فى ذلك ما روى جابر بن عبد اللَّه قال قال رسول اللَّه ( ص ) : « لا تزال المغفرة تحلّ بالعبد ما لم يقع الحجاب » . قيل : يا رسول اللَّه و ما وقوع الحجاب ؟ قال : « الا شراك باللَّه عزّ و جلّ » ، ثمّ قرأ :
إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ
الآية . و فى رواية ابن عمر . قال قال رسول اللَّه ( ص ) : « من لقى اللَّه عزّ و جلّ لا يشرك به شيئا دخل الجنّة و لم تضرّه معه خطيئة ، كما لو لقيه يشرك به شيئا دخل النّار و لم تنفعه حسنة » . على ( ع ) گفت : در همه قرآن آيتى ازين اميدوارتر نيست كه
إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ
الآية . معنى آنست كه اللَّه تعالى شرك نيامرزد ، يعنى كسى را نيامرزد كه كه در شرك و كفر بميرد ، امّا كسى كه از شرك توبه كند ، و در اسلام بميرد ، در تحت اين آيت نشود ، كه جاى ديگر گفت :
قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ ما قَدْ سَلَفَ .
. و معنى
يَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ
آنست كه : فرود از شرك ، گناهان