عزّ و جلّ :
وَ كانَ الْإِنْسانُ عَجُولًا
،
خُلِقَ الْإِنْسانُ مِنْ عَجَلٍ سَأُرِيكُمْ آياتِي فَلا تَسْتَعْجِلُونِ
.
روى انس بن مالك قال قال رسول اللَّه ( ص ) : « من وعده اللَّه عزّ و جلّ على عمل ثوابا فهو منجزه له ، و من وعده على عمل عقابا فهو بالخيار » .
يكى از ابو عمرو علا پرسيد كه : اللَّه تعالى وعده خلاف كند ؟ جواب داد كه نكند خلاف وعده ، پرسيد كه : وعيد خلاف كند ؟ جواب داد كه : كند . گفت : چه معنى را چنين است ؟ گفت :
خلاف وعده نشان عيب است ، و اللَّه از عيب پاك است و منزّه ، و خلاف وعيد اظهار كرم است ، و اللَّه تعالى از همه كريمان كريمتر ، و از همه بخشايندگان بخشايندهتر ، و فى معناه انشد :
و انّى و ان اوعدته او وعدته * لمخلف ايعادى و منجر موعدى
فَاسْتَجابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ
-
قال الحسن ( ع ) : ما زالوا يقولون ربّنا ! ربّنا ! حتّى استجاب لهم ربّهم .
و
روى عن جعفر الصادق ( ع ) قال : من حزنه امر فقال خمس مرّات ربّنا ، نجاه اللَّه ممّا يخاف و أعطاه ما اراد . قيل له : و كيف ؟ فقرأ :
الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِياماً وَ قُعُوداً
الى قوله ،
إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعادَ
.
قال عثمان بن عفان : من قرأ فى ليلة :
إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ
الى آخرها ، كتبت له بمنزلة قيام ليلة .
فَاسْتَجابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ
- اين « فا » فاء جوابست ، و اين استجابت جواب آن قول مضمر است كه : يقولون ربّنا . . .
أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عامِلٍ
- اين نصب همزه از بهر آنست كه تفسير اجابت است . ميگويد : پاسخ كرد ايشان را خداوند ايشان ، كه من ضايع نكنم كردار هيچ كارگر را ، يعنى چون كردار نيكو بود بصفت شايستگى .
چنان كه جاى ديگر گفت :
إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا
. ضياع و ضلال در لغت يكى است .