تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 388

مساهمون:

ص٣٨٨
رَبَّنا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ
- از « خزى » است و خزى رسوايى است و خوارى ، و گفته‌اند از « خزايت » است ، و خزايت شرمسارى است ، يعنى كه مؤمن عاصى را شرمسار كند و كافر را رسوا و خوار كند . سعيد مسيب گفت : اين خصوصا كافرانراست كه هرگز از دوزخ بيرون نيايند ، معناه انّك من تخلد النّار فقد اخزيته اى اهلكته ،
وَ ما لِلظَّالِمِينَ
يعنى الكفّار «
مِنْ أَنْصارٍ
يمنعونهم من عذاب اللَّه .
رَبَّنا إِنَّنا سَمِعْنا مُنادِياً . .
- يعنى محمدا ( ص ) ، و قيل هو القرآن يدعو الى الايمان ، و ذلك شهادة أن لا إله الّا اللَّه ، و أنّ محمدا عبده و رسوله . قتاده گفت كه : اللَّه تعالى خبر داد از مؤمنان انس و مؤمنان جنّ كه چه گفتند ؟ مؤمنان جنّ را گفت :
فَقالُوا إِنَّا سَمِعْنا قُرْآناً عَجَباً يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ
. انس را گفت :
رَبَّنا إِنَّنا سَمِعْنا مُنادِياً يُنادِي لِلْإِيمانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنا فَاغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا وَ كَفِّرْ عَنَّا سَيِّئاتِنا
اى : و استر عنّا ذنوبنا بقبول الطّاعات حتّى تكون كفّارة لها .
وَ تَوَفَّنا مَعَ الْأَبْرارِ
- و هم الأنبياء و الأولياء ، يعنى : توفّنا فى جملتهم حتّى تحشرنا معهم و فى زمرتهم .
رَبَّنا وَ آتِنا ما وَعَدْتَنا عَلى رُسُلِكَ
- اى على السنتهم من النّصر لنا ، و الخذلان بعدوّنا . ميگويد : بار خدايا آنچه ما را وعده دادى بر زبان پيغامبران كه مؤمنانرا نصرت دهم ، و كافران را مقهور و مخذول كنم ، و قرآن بدان ناطق كه
إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا وَ الَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا
. جايى ديگر گفت :
وَ كانَ حَقًّا عَلَيْنا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ
، خداوندا ! اين وعدهء نصرت كه ما را دادى منجز كن ، و اعلاء كلمهء حق را اعداء دين مقهور و مخذول كن . آن گه گفت :
إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعادَ
خداوندا ! دانم كه تو وعده خلاف نكنى ، لكن ما را صبر نيست ، هر چه كنى زود كن . پس ربّ العالمين اين بىصبرى مؤمنانرا عذر بنهاد ، گفت : آدمى را شتابنده آفريدم ، از آنست كه مىصبر نكند ، كما قال