ابن عباس كه : ذكر اينجا نماز است ، و معنى آنست كه ايشان كه نماز كنند بپاى ايستاده ، پس اگر نتوانند عذرى را ، نماز كنند نشسته ، پس اگر نتوانند بپهلو خفته ، اينست كه ربّ العالمين گفت :
قِياماً وَ قُعُوداً وَ عَلى جُنُوبِهِمْ
، و بر وفق اين تفسير مصطفى ( ص ) گفت عمران حصين را :
« صلّ قائما و ان لم تستطع فقاعدا ، فان لم تستطع فعلى جنب » .
ديگر مفسران بر آنند كه : اين ذكر زبان است و صفت ايشان است كه پيوسته بر مداومت خداى را ياد كنند ، كه آدمى ازين سه حال خالى نيست ، يا بر پاى است يا نشسته يا خفته ، يعنى به همه حال و همه وقت ذاكر است ، و ذكر فراوان كليد سعادت بندگان است ، و سبب پيروزى جاودان ، كما قال اللَّه عزّ و جلّ
وَ اذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيراً لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
.
و
عن معاذ بن جبل قال قال رسول اللَّه ( ص ) : اكثروا من ذكر اللَّه على كلّ حال فانّه ليس من عمل احبّ الى اللَّه و لا أنجى للعبد من كلّ سيّئة فى الدّنيا و الآخرة من ذكر اللَّه . قالوا : و لا القتال فى سبيل اللَّه ؟ فقال : لولا ذكر اللَّه لم يؤمر بالقتال فى سبيل اللَّه ، و لو اجتمع النّاس على ما امروا من ذكر اللَّه ما كتب اللَّه القتال على النّاس ، و ذكر اللَّه لا يمنعكم من القتال ، بل هو عون لكم على ذلك ، فقولوا : لا إله الّا اللَّه ، فقولوا :
اللَّه اكبر ، و قولوا : سبحان اللَّه ، و قولوا : الحمد للَّه ، و قولوا : تبارك اللَّه ، و انّهنّ خمس لا يعدلهنّ شىء ، و قال : طوبى لاقوام يحسبهم النّاس مجانين لكثرة ذكر اللَّه ، و قال :
من عجز منكم عن اللّيل ان يكابده ، و بخل بالمال أن ينفقه ، و جبن عن العدوّ أن يجاهده ، فليكثر ذكر اللَّه ، و قال : الغفلة فى ثلاث : الغفلة عن ذكر اللَّه ، و الغفلة فيما بين طلوع الفجر الى طلوع الشّمس ، و الغفلة عن أن يغفل الرّجل حتّى يركبه الدّين ، و قال :
من صلّى الغداة ثم قعد يذكر اللَّه حتّى تطلع الشّمس جعل اللَّه بينه و بين النّار سترا . و قال :
يقول اللَّه عزّ و جلّ : يا ابن آدم ! اذكرنى بعد صلاة الفجر ساعة ، و بعد صلاة العصر ساعة ، اكفك ما بين ذلك .
وَ يَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ
- مقداد اسود گفت : در پيش