تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 354

مساهمون:

ص٣٥٤
لا يُؤْمِنُونَ بِهِ
،
وَ جَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَ فِي آذانِهِمْ وَقْراً
،
وَ مَنْ يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ فَلَنْ تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً
،
وَ لَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّساءِ وَ لَوْ حَرَصْتُمْ
، و صدوا عن السبيل و اللَّه اركسهم بما كسبوا ،
فَأَصَمَّهُمْ وَ أَعْمى أَبْصارَهُمْ
،
إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِها مَنْ تَشاءُ وَ تَهْدِي مَنْ تَشاءُ
الى غير ذلك من الآيات الدّالة على انّ الهادى و المضلّ هو اللَّه تعالى ، و القدرة و المشيئة و الارادة كلّها للَّه تعالى . و فى الخبر أنّ النّبي ( ص ) قال : « اتّقوا هذا القدر فانّه شعبة من النصرانية » . قال بعضهم : معناه ، و اللَّه اعلم ، انّ النّصارى تزعم انّ عيسى يملك النّفع و الضّرر مع اللَّه ، كما يملكه اللَّه ، فكفروا بأن جعلوا مع اللَّه شريكا او شريكين ، و القدرية تزعم انّ الخلق كلّهم شركاء للَّه ، يملكون الضّر و النّفع ، ان شاؤوا ضرّوا انفسهم ، و ان شاؤوا نفعوها ، و ان شاؤوا استقاموا ، و ان شاؤوا اعوجّوا ، من غير أن يحتاجون الى توفيق ، او يلحقهم خذلان ، او سبق بخيرهم و شرّهم كتاب ، او تكون فيهم مشيئة تغلب ارادتهم و لا يغلبونها . قوله تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْكُفْرَ بِالْإِيْمانِ لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئاً
- حين باعوا الايمان بالكفر . انما يضرون انفسهم - بذلك
وَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ
.
وَ لا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا
- قراءت حمزه بيا است بر تقدير : و لا يحسبنّ الكفّار انّ املاءنا ايّاهم خير لهم . و ديگران بتا خوانند خطاب با رسول و تسليت مؤمنان و وعيد كافران ، يعنى و لا تحسبن يا محمد الذين كفروا . . . « ان ما » دو كلمه است .
نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ
. « انما » اين ، يك كلمه توان نهاد ، و دو توان نهاد
نُمْلِي لَهُمْ
يعنى نمهلهم ليزدادوا اثما بمعاندتهم الحقّ و خلافهم الرّسول . اين آيت در شأن قومى كافران آمد كه : اللَّه تعالى بعلم قديم خود دانست كه ايشان هرگز ايمان نيارند ،