تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 324

مساهمون:

ص٣٢٤
و منهم من يولد كافرا ، و يحيى كافرا ، و يموت كافرا . و منهم من يولد مؤمنا ، و يحيى مؤمنا و يموت كافرا . و منهم من يولد كافرا و يحيى كافرا و يموت مؤمنا . قوله تعالى :
فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ .
- « ما » صله است يعنى فبرحمة من اللَّه لنت لهم يا محمد فى القول ، و سهلت اخلاقك لهم ، و كثر احتمالك فلم تسرع اليهم بما كان منهم يوم احد .
وَ لَوْ كُنْتَ فَظًّا
فى القول
غَلِيظَ الْقَلْبِ
فى الفعل .
لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ
- اى لتفرّقوا عنك . روت عائشة قالت قال رسول اللَّه ( ص ) : « انّ اللَّه امرنى بمداراة الناس كما امرنى باقامة الفرائض » . و قال ( ص ) : « من سرّه ان يقيه اللَّه من فور جهنم يوم القيامة و يجعله فى ظله فلا يكون غليظا على المؤمنين و ليكن بهم رحيما . » قوله :
فَاعْفُ عَنْهُمْ وَ اسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَ شاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ
- مشاورت و تشاور ، و شورى آنست كه هر كس راى و دانش ديگر كس جويد ، و استصواب وى از دل وى بيرون آرد . از « شور » گرفته‌اند و آن استخراج است . و رب العالمين مؤمنان را در مشاورت بستود آنجا كه گفت :
وَ أَمْرُهُمْ شُورى بَيْنَهُمْ
. و قال النبى ( ص ) : « اذا كان امراءكم خياركم ، و اغنياءكم سمحائكم ، و امركم شورى بينكم ، فظهر الارض خير من بطنها . و اذا كان امرائكم شراركم و اغنياءكم بخلاءكم و لم يكن امركم شورى بينكم ، فبطن الارض خير من ظهرها » . و قال ( ص ) : « ما سعد احد برأيه و لا شقى عن مشورة » . عبد الرحمن بن عوف گفت : روز بدر مشاورت كرديم لا جرم نصرت ديديم ، و بر كافران شكستگى و هزيمت آمد . و روز احد مشاورت بگذاشتيم تا عتاب آمد ، چنان كه ديديم ، و رسيديم به آنچه رسيديم . اوزاعى گفت : بيشترين كه هلاك شدند ازين امت بعجب و ترك مشاورت هلاك شدند . و آنچه مصطفى ( ص ) گفت :