تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩
بتوكل رسيد ، و از توكل باستسلام رسيد ، و بنده چون باستسلام رسيد از وسائط مستغنى شد و به حق قائم گشت ، فهو الّذى قال اللَّه عزّ و جلّ فيه : « فاذا احببته كنت سمعه الذى يسمع به ، و بصره الذى يبصر » الحديث . . . و گفته‌اند : اعتصام سه ضرب است : ضرب اول دست بتوحيد زدن ، چنان كه گفت :
فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى
. ديگر دست به قرآن زدن و به آن كار كردن ، و هو قوله تعالى :
وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ
. سديگر دست به حق زدن ، و ذلك فى قوله تعالى :
وَ مَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ
. اين حقّ اعتصام است ، و هر حقى را حقيقتى است . حقيقت اين دست اعتماد بضمان اللَّه زدن است ، و دست مهر بلطف مولى زدن . قوله :
وَ لا تَفَرَّقُوا
- حثّ مسلمانان است بر ألفت و اجتماع كه نظام ايمان به آنست و استقامت كار عالم بسته در آن است ، و الفت و اجتماع مسلمانان ادب دينست و زين شريعت ، و نظام اسلام ، و مايهء خير ، و ركن هدايت و اصل طاعت ، و موجب ثواب ، و لهذا قال عزّ و جلّ :
لَوْ أَنْفَقْتَ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ما أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَ لكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ
. و قال تعالى :
مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَ الَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَماءُ بَيْنَهُمْ
. و سئل النّبي ( ص ) : « ا يتزاورون اهل الجنّة ؟ قال : يزور الاعلى الأسفل ، و لا يزور الاسفل الاعلى ، الّا الّذين يتحابّون فى الدّنيا فانّهم يأتون فيها حيث شاءوا » . و درين معنى خبر بو هريره است روايت از مصطفى ( ص ) ، گفت : « در بهشت مردى مشتاق ديدار برادر خود شود ، آن برادر كه در دنيا او را دوست داشتى از بهر خداى ، در راه خداى بىنسبى و سببى ، گويد : « يا ليت شعرى : ما فعل اخى ؟ » يعنى كاشك دانستمى كه آن برادرم چه كرد ؟ و كارش بچه رسيد ؟ از نواختگانست يا راندگان ؟ سوختنى است يا افروختنى ؟ در بوستان دوستانست يا در زندان رندان ؟ ربّ العالمين آن درد دل وى را در حق برادر خويش مرهمى بر نهد ؛ فريشتگان را