تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 193

مساهمون:

ص١٩٣
مميّز است ميان خير و شرّ ، و راست و دروغ ، و راه بردن به بعضى مصالح كار خويش . و عامّهء اهل تكليف از مؤمن و كافر و آشنا و بيگانه درين هدايت يكسانند . و هو المعنى بقوله تعالى :
أَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْناهُمْ
و مثله قوله :
إِنَّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ
.
وَ هَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ
،
أَعْطى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدى
- اين همه ازين هدايت است كه گفتيم . و هم ازين بابست آنچه بعضى جانوران را داد بر سبيل تسخير ، و ذلك فى قوله تعالى :
وَ أَوْحى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ
. امّا ضرب دوّم از هدايت ، تزكيت اعمال و احوال بندگان است ، و توفيق خيرات در اكتساب طاعات ، و ذلك فى قوله تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمانِهِمْ
، و قال تعالى :
وَ هُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ
، و قوله :
أُولئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ
، و قوله :
وَ الَّذِينَ جاهَدُوا فِينا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا
. هدايت سوّم راه نمودن است بدار الخلد و مجاورت حق عزّ و جلّ ، و ذلك فى قوله عزّ و جلّ
سَيَهْدِيهِمْ وَ يُصْلِحُ بالَهُمْ وَ يُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَها لَهُمْ
. و قوله تعالى :
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدانا لِهذا
. ربّ العالمين جلّ جلاله اين سه قسم هدايت خود را اثبات كرد و نسبت آن با خويشتن برد ، و از مخلوق نفى كرد ، چنان كه گفت عزّ جلاله :
إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ
، و
لَيْسَ عَلَيْكَ هُداهُمْ
،
وَ ما أَنْتَ بِهادِي الْعُمْيِ
. قسمى ديگر است از اقسام هدايت كه آن را دعا گويند . اين يك قسم مصطفى ( ص ) را و جملهء پيغامبران را اثبات كرد گفت :
وَ إِنَّكَ لَتَهْدِي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
. انبياء را گفت :
وَ جَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا
قرآن را گفت :
إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ
. بيرون ازين سه قسم آنست كه اللَّه به آن مستأثر است ، كس را با وى در آن مشاركت نه ، و او را در آن با كس مشاورت نه .
أُولئِكَ جَزاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ
مثل اين آيت در سورة البقرة شرح آن رفت ، و فرق آنست كه : آنجا قطعى بلعنت حكم كرد ، گفت :
أُولئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ
، از بهر آنكه قومى را گفت كه بر كافرى مردند و اميد اسلام و صلاح دريشان نماند ،