تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
و ايشان كه بنون خوانند گويند : معطوف است بر
نُوحِيهِ إِلَيْكَ
. و
يُعَلِّمُهُ الْكِتابَ
- اى الكتابة و الخطّ بيده بعد ما بلغ اشده ، و قيل فى طفوليته . و در وى آموزد اللَّه نبشتن و دبيرى .
وَ الْحِكْمَةَ
: يعنى علم حلال و حرام و سنت ؛ و گفته‌اند كه : كتاب اينجا جملهء كتب منزل است و توريت و انجيل در عموم آن شود ، اما تخصيص آن هر دو بذكر ، تفضيل و شرف آن راست ، چنانك جبرئيل و ميكائيل تخصيص كرد بعد از ذكر عموم تفضيل و شرف ايشان را .
وَ رَسُولًا
- عطف است بر وجيها - و قيل تقديره : و يجعله رسولا . و قيل منصوب على الحال ، يعنى : و يعلمه الكتاب و هو رسول الى بنى اسرائيل . - گفته‌اند : آخر پيغامبران بنى اسرائيل عيسى ( ع ) بود و اول ايشان يوسف ( ع ) . روى انّ النبى ( ص ) قال - بعثت على اثر ثمانية آلاف نبىّ ، اربعة آلاف من بنى اسرائيل . قوله
أَنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ
- يعنى كه وى را برسولى . ببنى اسرائيل فرستاد تا گفت كه : من آمدم بشما و علامتى آوردم از خداى بشما كه گواهى ميدهد بر نبوت و رسالت من ، گفتند : آن چه علامت است ؟ جواب داد ،
أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ
بكسر الف قراءة نافع بر اضمار قول - و ايشان كه أنّى بنصب الف خوانند معنى آنست كه : الآية انّى اخلق لكم من الطين - معنى خلق بحقيقت ابداع است و اختراع اعيان . و لا خالق الا اللَّه عزّ و جل ، اما عيسى بر سبيل توسع گفت :
أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ
اى اجعل لكم من الطين ميگويد : كنم و سازم شما را از گل چون سان مرغ ،
فَأَنْفُخُ فِيهِ
- النّفخ جعل الريح فى الشيء و منه النفخة .
فَيَكُونُ طَيْراً
قراءة عامه است بياء ، ميگويد باد در آن دهم تا مرغى بود . - فيكون طائرا - قراءة مدنى و يعقوب است . يعنى كه تا پرندهء بود - گفته‌اند كه : خفاش بود ، طرفه‌ترين مرغها ، به گوشت مىپرد و بىخايه زه كند . و شير دهد كه پستان دارد و دندان دارد
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 122 | عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )