و
عن واثلة بن الاسقع - قال قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله و سلّم - اربعة لا ترد دعوتهم : - امام عادل : و دعوة المريض ، و دعوة المرء المسلم لاخيه بالغيب ، و دعوة الوالد لولده .
و
عن ابى هريرة قال قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله و سلّم : - « ثلاثة لا ترد دعوتهم ، الامام العادل و الصائم حين يفطر ، و دعوة المظلوم ، تحمل على الغمام تفتح لها ابواب السماء ، و يقول الرب عز و جل : - لا نصرتك و لو بعد حين . و فى رواية الذاكر اللَّه كثيرا ، مكان قوله - و الصائم حين يفطر . »
أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ
- خداوندان معانى گفتند : - اين تشريف است و تخفيف و آنچه گفت
فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي
تكليف است و تشديد ، چون بعز خويش دانست كه بار حكم و تكليف بر بنده مىنهد ، نخست او را بشارت داد به اين كرامت و نواخت كه گفت
أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ
، تا بنده به اين بشارت و كرامت آن بار حكم و تكليف بر وى آسان شود . و نظير اين در قران فراوانست : -
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَ اسْجُدُوا
و قال تعالى
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ
هذا و امثاله .
فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَ لْيُؤْمِنُوا بِي
- هر چند كه استجابت و ايمان بمعنى متقارب اند ، امّا فرق آنست كه استجابت به حكم استعمال در اعمال جوارح ظاهر رود ، و ايمان در اعتقاد دل . و گفتهاند - استجابت بنده قول « لا إله الا اللَّه » است - على ما روى فى بعض الكتب - ان اللَّه عز و جل قال لملائكته - ادعوا لى عبادى ، قالوا يا رب كيف و السماوات السبع دونهم و العرض فوق ذلك ! قال - انهم اذ قالوا لا إله الا اللَّه ، فقد استجابوا لى . و قال بعض المفسرين
فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي
اى فليجيبوا نى - اى فى ما افترضت عليهم و تعبدتهم به من الايمان بى و برسولى و الطاعة لى .
اگر كسى گويد اين دو آيت چون اجنبى است در ميان احكام روزه كه پيشين آيت و پسين آيت از احكام روزه است ، پس چه فايده را اين در ميان آورد ؟ جواب آنست - كه اين همه متقارباند و هيچ تجانب نيست ، كه اللَّه تعالى در پيشين آيت گفت ،
وَ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلى ما هَداكُمْ وَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
- ايشان را بر ذكر خود