امّا ان يعجل دعوته ، و امّا ان يدخر له فى الآخرة ، و امّا ان يدفع عنه من الشر مثلها ، قالوا يا رسول اللَّه اذ انكثر ، قال اللَّه اكثر .
و
عن ابى هريره ، قال - قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم : - ما قال عبد قطّ يا ربّ ثلاثا الّا قال اللَّه عز و جل - لبيك عبدى ، سل فيعجّل من ذلك ما شاء و يؤخر ما شاء .
و
عن جابر قال قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله و سلّم - يدعو اللَّه بعبده يوم القيمة فيقفه بين يديه ، فيقول عبدى ! انّى امرتك ان تدعونى ، و وعدتك ان استجيب لك فهل كنت تدعونى ؟ فيقول نعم يا رب ! كنت ادعوك ، فيقول - كنت ترى لبعض دعائك اجابة و بعضه لا ترى له اجابة ، فيقول نعم يا رب ! فيقول - اما انّك ما دعوتنى بدعوة قطّ الّا استجبتها لك ، فاما اكون عجلتها لك فى الدنيا و امّا ذخرتها لك فى الآخرة ، أ ليس دعوتنى يوم كذا و كذا فى حاجة اقضيها فقضيتها فيقول نعم يا ربّ ! فيقول انى ذخرت لك فى الجنة كذا و كذا . فلا يدعو اللَّه دعوة دعا بها عبده المؤمن فى الدنيا الّا بيّن له ما عجّل له و ما ذخّر ، قال فبينا العبد فى ذلك الموقف ، يقول يا ليت لم يعجل لى من دعائى شىء .
و شرط دعا آنست ، كه بنده در حال دعا شكسته دل باشد و اندهگن ، و دعا كه كند بتضرّع و زارى كند با رهبت و خشيت ، لقوله تعالى -
ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَ خُفْيَةً .
آنست كه دعا بسرّ كند ، و بآهستگى و شكستگى ، نه بآواز بلند ، كه آواز بلند در دعا اعتداست ، و اللَّه تعالى اعتداء در دعا دوست ندارد . يقول تعالى
إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ
.
و
قال ابو موسى الاشعرى : - قدمنا مع رسول اللَّه - فلما دنونا من المدينة كبّر الناس و رفعوا اصواتهم - فقال صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم « يا ايها الناس انكم لن تدعو أصم و لا غائبا »
و ازينجاست كه رب العالمين زكريا را بآواز نرم در دعا بستود گفت :
إِذْ نادى رَبَّهُ نِداءً خَفِيًّا
.
و از آداب دعا آنست كه طاعتى و صدقهء فرا پيش دارد ، كه مردى از مصطفى ص دعا خواست ، رسول گفت -
اعنى على كثرة الركوع و السجود ،
ديگرى آمد و دعا خواست گفت
« و هل أتيت بجناح الدعاء ؟ » يعنى الصدقة - .
و از آداب دعا - الحاح - است
فقد قال ص - « انّ اللَّه يحب الملحين فى الدعاء » ،
و
كان يقول « يا من لا يبرمه الحاح الملحّين و از آداب دعا - تعميم - است فانه ص - سمع رجلا يقول - اللهم اغفر لى !