و آدم اصطفاه اللَّه و هو كذلك ، الّا و انا حبيب اللَّه و لا فخر و انا حامل لواء الحمد يوم القيمة تحته آدم فمن دونه و لا فخر ، و انا اوّل شافع و اوّل مشفع يوم القيمة و لا فخر ، و انا اول من يحرّك حلق الجنة فيفتح اللَّه لى ، فيدخلنيها و معى فقراء المؤمنين و لا فخر ، و انا اكرم الاولين و الآخرين على اللَّه و لا فخر ، و انا اول الناس خروجا اذا بعثوا ، و انا قائدهم اذا وفدوا و انا خطيبهم اذا انصتوا ، و انا شفيعهم اذا حبسوا ، و انا مبشّرهم اذا أئسوا - الكرامة ، و المفاتيح يومئذ بيدى فاكسى حلة من حلل الجنة ، ثم أقوم عن يمين العرش ليس احد من الخلائق يقوم ذلك المقام غيرى . »
به حكم آنك اين خصلتها جمله موهبت الهى است و عطاء ربانى ، و هيچ چيز از آن كسب بشر نه . مصطفى ع گفت -
و لا فخر -
يعنى كه نه از روى مفاخرت ميگويم كه آن همه موهبت الهى است و هيچ از آن مكتسب من نيست . و فخر كه كنند به چيزى كنند كه مكتسب خود بود نه موهبت محض .
قوله تعالى -
الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ
- حق تلاوت آنست كه قرآن خوانى بسوز و نياز و صفاء دل و اعتقاد پاك ، به زبان ذاكر و بدل معتقد ، و بجان صافى ، زبان در ذكر و دل در حزن و جان با مهر ، زبان باوفا و دل باصفا و جان با حيا ، زبان در كار و دل در راز و جان در ناز .
پير طريقت گفت : - « بنده در ذكر بجايى رسد كه زبان در دل برسد ، و دل در جان برسد و جان در سرّ برسد و سر در نور برسد ، دل فا زبان گويد خاموش جان فا دل گويد خاموش سر فا جان گويد خاموش ! اللَّه فارهى گويد - بندهء من دير بود تا تو ميگفتى اكنون من ميگويم و تو مىنيوش ! » .
النوبة الاولى
قوله تعالى -
وَ إِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ
بياموزد ابراهيم را
رَبُّهُ
خداوند او
بِكَلِماتٍ
بسخنانى چند و فرمانى چند
فَأَتَمَّهُنَّ
آن را بسر برد و فرونگذاشت ،
قالَ
گفت خداى عز و جل
إِنِّي جاعِلُكَ
من ترا خواهم كرد
لِلنَّاسِ
مر مردمان را
إِماماً
پيشوايى در دين
قالَ
گفت
وَ مِنْ