قالَ وَ مِنْ ذُرِّيَّتِي
- ابراهيم گفت خداوندا - و از فرزندان من همچنين پيش روان و امامان كن تا خلق بايشان اقتدا كنند ، ندانست ابراهيم كه از پشت وى ناگرويدگان خواهند زاد ، او را آگاه كردند و گفتند -
لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ
شرف شايستگى پيشوايى در راه بردن به من به بيگانگان نرسد ، و ناگرويدگان را در نيابد يعنى از فرزندان تو هر كه ظالم بود امامى را شايسته نباشد . اين عهد بمعنى - نبوت است بقول سدى ، و بقول عطا رحمت است و بقول مجاهد طاعت - يعنى ليس لظالم ان يطاع فى ظلمه . و
قال النبى فى قوله .
لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ
- لا طاعة الّا فى المعروف ، و ظالمان
اينجا مشركاناند - چنانك جاى ديگر گفت -
أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ
،
وَ الظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً أَلِيماً
- و در قرآن ظالم است بمعنى - سارق - و ذلك فى قوله تعالى
كَذلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ
. و قال تعالى
فَمَنْ تابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ
اى من بعد سرقته . و ظالم است بمعنى - جاحد - كقوله تعالى -
بِما كانُوا بِآياتِنا يَظْلِمُونَ
يعنى بالقرآن يجحدون ، و قال تعالى « و ظلموا بها » اى جحدوا . و ظالم است بمعنى آنكه بر ديگران ظلم كند - كقوله تعالى -
إِنَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ
. و ظالم است . بمعنى آنك بر خود ظلم كند بمعصيتى كه از وى در وجود آيد بى آنك شريك آرد - كقوله تعالى
فَتَكُونا مِنَ الظَّالِمِينَ
و كقوله
إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ .
رافضيان اينجا سؤال ميكنند كه بو بكر و عمر استحقاق ولايت از كجا يافتند ؟ بعد از آنك صنم پرستيده بودند ؟ و رب العالمين ميگويد -
لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ
؟ - جواب آنست كه ايشان را استحقاق ولايت بعد از اسلام پديد آمد و بعد از اسلام كفر را اثر نماند ، كه اللَّه تعالى گفت -
قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ ما قَدْ سَلَفَ
و قال النبى صلّى اللَّه عليه و آله و سلم - الاسلام يهدم ما قبله .
و قوله تعالى
وَ إِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثابَةً لِلنَّاسِ
الآية . . . - صفت كعبه مىكند ميگويد اين خانه را باز گشتن گاه خلق كرديم كه مىآيند به آن و باز ميآيند ، هر چند كه بيش آيند بيش خواهند كه آيند ،