تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧
سؤال تعنت كردند از پيغامبران ، و مسئله محال كردند تا به آن كافر شدند .
تَشابَهَتْ قُلُوبُهُمْ
- دل بدل مانست بكفر و قسوت ، يا گفت بگفت مانست بسؤال تعنت و اقتراح محال .
قَدْ بَيَّنَّا الْآياتِ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ
- هر كه بر پى حق است و جويندهء روشنايى و بيگمانى قرآن وى را بس است بروشنايى و راهنمونى . قال الواسطى فى هذه الآية : - قد كلّمتكم - حيث انزلت عليكم خطابى و أيّة آية اشرف من محمد ص و قد اظهرت لكم . ذلك قوله -
إِنَّا أَرْسَلْناكَ بِالْحَقِّ
- اى لم نرسلك عبثا بل ارسلناك بالحقّ - ميگويد نه بازىگرى بود اين فرستادن ما ترا يا محمد ، بلكه كارى را بود كه حق است و بودنى ، اين همچنانست كه جاى ديگر گفت : -
وَ ما خَلَقْنَا السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما لاعِبِينَ
ما خَلَقْناهُما إِلَّا بِالْحَقِّ
جاى ديگر گفت .
أَ يَحْسَبُ الْإِنْسانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدىً
،
أَ فَحَسِبْتُمْ أَنَّما خَلَقْناكُمْ عَبَثاً
أَ حَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَ هُمْ لا يُفْتَنُونَ
- اين همه از يك بابست و سياق آن بر يك معنى . و گفته‌اند
إِنَّا أَرْسَلْناكَ بِالْحَقِّ
- اى مع الحق ، و الحق هو القرآن كقوله
بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جاءَهُمْ
- و قيل هو دين الاسلام - كقوله
وَ قُلْ جاءَ الْحَقُّ وَ زَهَقَ الْباطِلُ
و قيل معناه - الصدق - كقوله و يستنبئونك أحق هو - معنى آنست كه ترا با قرآن و با دين اسلام و براستى فرستاديم .
بَشِيراً وَ نَذِيراً
- اى بشيرا بالجنّة - لمن اطاع اللَّه ، و نذيرا بالنّار لمن عصاه . آشنايان و دوستان را بشارت ميدهد به بهشت جاويد و نعيم باقى ، و كافران و بيگانگان را بيم مىنمايد به آتش سوزان و عقوبت جاودان .
وَ لا تُسْئَلُ عَنْ أَصْحابِ الْجَحِيمِ
- و لا تسئل قراءت نافع است و يعقوب ، ميگويد - مپرس از حال دوزخيان از سختى و زارى ايشان ، . . .
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 337 | عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )