من أصناف الخلق .
وَلَهُ الْكِبْرِياءُ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
يقول : وله العظمة والسلطان في السماوات والأرض دون ما سواه من الآلهة والأنداد
وَهُوَ الْعَزِيزُ
في نقمته من أعدائه ، القاهر كل ما دونه ، ولا يقهره شيء
الْحَكِيمُ
في تدبيره خلقه وتصريفه إياهم فيما شاء كيف شاء ، والله أعلم .
آخر تفسير سورة الجاثية .