بِما صَنَعُوا قارِعَةٌ
قال : سرية .
أَوْ تَحُلُّ قَرِيباً مِنْ دارِهِمْ
قال محمد : حتى يأتي وعد الله ، قال : فتح مكة . حدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا أبي ، عن المسعودي ، عن قتادة ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس بنحوه ، غير أنه لم يذكر سرية . حدثنا الحسن بن محمد ، قال : ثنا أبو قطن ، قال :
ثنا المسعودي ، عن قتادة ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، أنه تلا هذه الآية :
وَلا يَزالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُمْ بِما صَنَعُوا قارِعَةٌ
قال : القارعة : السرية .
أَوْ تَحُلُّ قَرِيباً مِنْ دارِهِمْ
قال : هو محمد صلى الله عليه وسلم .
حَتَّى يَأْتِيَ وَعْدُ اللَّهِ
قال : فتح مكة . حدثنا المثنى ، قال : ثنا أبو غسان ، قال : ثنا زهير ، أن خصيفا حدثهم ، عن عكرمة ، في قوله :
وَلا يَزالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُمْ بِما صَنَعُوا قارِعَةٌ أَوْ تَحُلُّ قَرِيباً مِنْ دارِهِمْ
قال : نزلت بالمدينة في سرايا رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ أو تحل أنت يا محمد قريبا من دارهم . حدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا أبي ، عن النضر بن عربي ، عن عكرمة :
وَلا يَزالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُمْ بِما صَنَعُوا قارِعَةٌ
قال : سرية .
أَوْ تَحُلُّ قَرِيباً مِنْ دارِهِمْ
قال : أنت يا محمد . حدثنا محمد بن سعد ، قال : ثني أبي ، قال : ثني عمي ، قال :
ثني أبي ، عن أبيه أب جد سعد ، عن ابن عباس ، قوله :
وَلا يَزالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُمْ بِما صَنَعُوا قارِعَةٌ
يقول :
عذاب من السماء ينزل عليهم .
أَوْ تَحُلُّ قَرِيباً مِنْ دارِهِمْ
يعني : نزول رسول الله صلى الله عليه وسلم بهم وقتاله إياهم . حدثنا الحسن بن محمد ، قال : ثنا شبابة ، قال : ثنا ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، قوله :
تُصِيبُهُمْ بِما صَنَعُوا قارِعَةٌ
: تصاب منهم سرية ، أو تصاب منهم مصيبة ، أو يحل محمد قريبا من دارهم . وقوله :
حَتَّى يَأْتِيَ وَعْدُ اللَّهِ
قال : الفتح . حدثني المثنى ، قال : ثنا الحجاج ، قال : ثنا حماد بن زيد ، عن عبد الله بن أبي نجيح :
أَوْ تَحُلُّ قَرِيباً مِنْ دارِهِمْ
يعني النبي صلى الله عليه وسلم . حدثنا القاسم ، قال : ثنا الحسين ، قال : ثني حجاج ، عن ابن جريج ، عن مجاهد ، نحو حديث الحسن ، عن شبابة . حدثني الحرث ، قال : ثنا عبد العزيز ، قال : ثنا قيس ، عن خصيف ، عن عكرمة ، عن ابن عباس : قال : قارعة ، قال : السرايا . حدثني الحرث قال : ثنا عبد العزيز ، قال : ثنا عبد الغفار ، عن منصور ، عن مجاهد :
قارِعَةٌ
: مصيبة من محمد .
أَوْ تَحُلُّ قَرِيباً مِنْ دارِهِمْ
قال : أنت يا محمد .
حَتَّى يَأْتِيَ وَعْدُ اللَّهِ
قال : الفتح . حدثني الحرث قال : ثنا إسرائيل ، عن خصيف ، عن مجاهد :
قارِعَةٌ
قال : كتيبة . حدثني الحرث قال : ثنا عبد العزيز ، قال : ثنا عمرو بن ثابت ، عن أبيه ، عن سعيد بن جبير :
تُصِيبُهُمْ بِما صَنَعُوا قارِعَةٌ
قال : سرية .
أَوْ تَحُلُّ قَرِيباً مِنْ دارِهِمْ
قال : أنت يا محمد . حدثنا بشر ، قال :
ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ، قوله :
وَلا يَزالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُمْ بِما صَنَعُوا قارِعَةٌ
: أي بأعمالهم أعمال السوء . وقوله :
أَوْ تَحُلُّ قَرِيباً مِنْ دارِهِمْ
أنت يا محمد .
حَتَّى يَأْتِيَ وَعْدُ اللَّهِ
ووعد الله :
فتح مكة . حدثنا محمد بن عبد الأعلى ، قال : ثنا محمد بن ثور ، عن معمر ، عن قتادة :
قارِعَةٌ
قال :
وقيعة .
أَوْ تَحُلُّ قَرِيباً مِنْ دارِهِمْ
قال : يعني النبي صلى الله عليه وسلم ، يقول : أو تحل أنت قريبا من دارهم . حدثنا أحمد بن إسحاق ، قال : ثنا أبو أحمد ، قال : ثنا محمد بن طلحة ، عن طلحة ، عن مجاهد :
تُصِيبُهُمْ بِما صَنَعُوا قارِعَةٌ
قال : سرية . حدثنا أحمد بن إسحاق ، قال : ثنا أبو أحمد ، قال : ثنا