وقال ابن الملك : يعني لا تتركوا لهم صدر الطريق هذا في صورة الازدحام وأما إذا خلت
الطريق فلا حرج .
قال المنذري : وأخرجه مسلم والترمذي دون القضية .
( فإنما يقول السام عليكم ) أي بالألف ومعناه الموت العاجل ( فقولوا وعليكم )
قال النووي : في شرح صحيح مسلم : قد جاءت الأحاديث التي ذكرها مسلم عليكم
وعليكم بإثبات الواو وحذفها ، وأكثر الروايات بإثباتها ، وعلى هذا في معناه وجهان :
أحدهما : أنه على ظاهره فقالوا عليكم الموت فقال وعليكم أيضا أي نحن وأنتم فيه
سواء وكلنا نموت .
والثاني : أن الواو ههنا للاستئناف لا للعطف والتشريك وتقديره وعليكم ما تستحقونه من
عون المعبود — صفحة 76
مساهمون: العظيم آبادي
ص٧٦