الغضب والإعراض ( والله إني لأنكر رسول الله صلى الله عليه وسلم ) أي أرى منه ما لم أعهده من الغضب
والكراهة ولا أعرف له سببا . قاله القاري ( ما فعلت القبة ) ضبط بالمعروف والمجهول أي ما صار
حالها وما شأنها لا يرى أثرها ( أما ) بالتخفيف حرف التنبيه ( إلا مالا ) أي إلا ما لا بد منه
فحذف اسم لا وخبرها معا ( إلا مالا ) كرره للتأكيد ( يعني ما لا بد منه ) هذا تفسير من أحد من
الرواة .
وقال الحافظ زين الدين العراقي في تخريج أحاديث إحياء العلوم والحافظ ابن حجر في
فتح الباري : يعني إلا ما لا بد منه والله أعلم .
والحديث سكت عنه المنذري .
( باب في اتخاذ الغرف )
بضم الغين وفتح الراء جمع غرفة بالضم ، ويقال لها بالفارسية برواره [ بروزن همواره
بالاخانة وحجره بالاي حجره بأشد فرهنك صراح ] كما في الصراح ( إلى علية ) بضم العين
وكسرها وكسر اللام وبالتحتية المشددتين أي غرفة ( من حجرته ) بالراء المهملة ، وفي بعض
النسخ حجزته بالزاي المعجمة .
قال في القاموس : الحجزة بالضم معقد الإزار ومن السراويل موضع التكة .
قال المنذري : وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير ، وذكر فيه سماع إسماعيل بن أبي
خالد عن قيس بن أبي حازم وسماع قيس بن أبي حازم من دكين ، وقال أبو القاسم البغوي ولا
أعلم لدكين غير هذا الحديث .
عون المعبود — صفحة 101
مساهمون: العظيم آبادي
ص١٠١