نظيره حديث أسامة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( ( إنما الربا في النسيئة ) ) وقد قال ( ( لا تبيعن الذهب
بالذهب إلا مثلا بمثل ) )
واحتج المزني بما احتج به الشافعي من اجازته صلى الله عليه وسلم أن يغسل الميت بالسدر ولو كان
حراما لم يجز الانتفاع به . قال والورق من السدر كالغصن وقد سوى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما حرم
قطعه من شجر الحرم بين ورقه وغيره ، فلما لم يمنع عن ورق السدر دل ذلك على جواز قطع
السدر . انتهى ( صوب الله ) أي نكسه وألقاه على رأسه في نار جهنم ، وهذا دعاء أو خبر . قال
المنذري : والحديث أخرجه النسائي وقال فيه عبد الله الخثعمي .
( عن رجل من ثقيف ) قال البيهقي : الرجل لعله عمرو بن أوس ثم أخرجه من طريق
عمرو بن دينار عن عمرو بن أوس عن عروة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ( إن الذين يقطعون السدر
يصب الله على رؤوسهم النار صبا ) ) وأخرجه من وجه آخر عن عمرو بن دينار عن عمرو بن أوس
عن عروة عن عائشة موصولا وقال المرسل هو المحفوظ .
قال المنذري : وهذا مرسل .
( عن قطع السدر ) قال المنذري : السدر شجر النبق الواحدة سدرة ، وقيل هو السمر ،
وقال الأصمعي ما ينبت عنه في البراري فهو الضال بتخفيف اللام ( وهو ) أي هشام ( فقال )
هشام ( والمصاريع ) جمع مصراع .
قال في المصباح : المصراع من الباب الشطر وهما مصراعان ( وقال ) عروة ( فقال )
هشام بن عروة لحسان بن إبراهيم ( هي ) ضمير الشأن والقصة والكوفيون يسمونها ضمير
عون المعبود — صفحة 103
مساهمون: العظيم آبادي
ص١٠٣