( باب الرجل ينادي الرجل فيقول لبيك )
( شديد الحر ) تفسير لقائظ . قال في القاموس : قاظ يومنا اشتد حره ( لبست لأمتي ) اللأمة
بفتح اللام وسكون الهمزة الدرع ، ويقال له بالفارسية زره ( وهو في فسطاطه ) بالضم هو ضرب
من الأبنية في السفر دون السرادق كذا في المجمع ( قد حان الرواح ) أي جاء وقت الرواح وهو
السير في آخر النهار ( ثم قال يا بلال ) وفي بعض النسخ يا بلال قم وفي بعضها قم يا بلال قم
( فثار ) أي وثب ( من تحت سمرة ) قال في الصراح سمرة بالفتح وضم الميم درخت طلح ( كأن
ظله ) أي ظل شجرة السمرة في القلة ( ظل طائر ) المقصود أن ظل السمرة كان قليلا غاية القلة
فكأنه بسبب القلة ظل طائر ( فقال لبيك وسعديك ) قال في القاموس : ألب أقام كلب ومنه لبيك
أي أنا مقيم على طاعتك إلبابا بعد إلباب وإجابة بعد إجابة . وقال فيه في مادة سعد أسعده أعانه
ولبيك وسعديك أي إسعادا بعد إسعاد انتهى .
وقال في النهاية : لبيك هو مأخوذ من لب بالمكان وألب إذا أقام به وألب على كذا إذا لم
يفارقه ، ولم يستعمل إلا على لفظ التثنية في معنى التكرير أي إجابة بعد إجابة وهو منصوب
على المصدر بعامل لا يظهر كأنك قلت ألب إلبابا بعد إلباب ، وقيل معناه اتجاهي وقصدي يا
رب إليك من قولهم داري تلب دارك أي تواجهها ، وقيل معناه إخلاصي لك من قولهم حسب
لباب إذا كان خالصا مخلصا ، ومنه لب الطعام ولبابه . ومعنى قوله سعديك أي ساعدت طاعتك
مساعدة بعد مساعدة وإسعادا بعد إسعاد ، ولهذا ثنى وهو من المصادر المنصوبة بفعل لا يظهر
في الاستعمال . قال الجرمي : لم يسمع سعديك مفردا انتهى كلامه ( أسرج لي الفرس ) أي
اشدد على الفرس السرج وهو بالفارسية زين : قال في القاموس : أسرجتها شددت عليها السرج
( دفتاه ) أي جانباه .
قال في القاموس : الدف بالفتح الجنب من كل شئ أو صفحته كالدفة قبل ( من ليف )
عون المعبود — صفحة 98
مساهمون: العظيم آبادي
ص٩٨