( باب في البناء )
( وأنا أطين حائطا لي ) من التطيين أي أصلحه بالطين ، والواو للحال ( فقال الأمر أسرع
من ذلك ) أي الموت أسرع من فساد ذلك الحائط الذي تخاف فساده وهدمه لو لم تصلحه .
قال المنذري : وأخرجه الترمذي وابن ماجة ، وقال الترمذي حسن صحيح .
( ونحن نعالج ) أي نصلح ( خصا ) قال في القاموس : الخص بالضم البيت من القصب أو
البيت يسقف بخشبة كالأزج ( وهي ) في القاموس : وهي كوعى وولى تخرق وانشق واسترخى
رباطه ، والجملة صفة لخصا ( ما أرى الأمر ) أي الموت ( إلا أعجل ) أي أسرع ( من ذلك ) أي
من خراب ذلك الخص .
( قبة مشرفة ) أي بناء عاليا ( فقال ما هذه ) استفهام انكار أي ما هذه العمارة المنكرة ومن
بانيها ( رجل ) بالجر بدل من فلان ( وحملها ) أي أضمر تلك الفعلة في نفسه غضبا على فاعلها
في فعلها . ففي أساس البلاغة حملت الحقد عليه إذا أضمرته كذا في المرقاة ، وقيل الضمير
للكراهة المفهومة من المقام ( أعرض عنه ) أي لم يرد عليه السلام ( فشكا ذلك ) أي ما رآه من أثر
عون المعبود — صفحة 100
مساهمون: العظيم آبادي
ص١٠٠