ثنا شعبة ، عن حصين ، قال : سمعت عكرمة يقول : هو بلعام . حدثنا الحرث ، قال : ثنا عبد العزيز ، قال :
ثنا إسرائيل ، عن حصين ، عن مجاهد ، قال : هو بلعم . حدثني الحرث ، قال : ثنا عبد العزيز ، قال : ثنا إسرائيل ، عن مغيرة ، عن مجاهد ، عن ابن عباس قال : هو بلعم . . وقال آخرون : كان بلعم هذا من أهل اليمن . ذكر من قال ذلك . حدثني محمد بن سعد ، قال : ثني أبي ، قال : ثني عمي ، قال : ثني أبي ، عن أبيه أب جد سعد ، عن ابن عباس ، قوله :
وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْناهُ آياتِنا فَانْسَلَخَ مِنْها
قال : هو رجل يدعى بلعم من أهل اليمن . وقال آخرون : كان من الكنعانيين . ذكر من قال ذلك . حدثني المثنى ، قال : ثنا عبد الله بن صالح ، قال : ثني معاوية ، عن علي ، عن ابن عباس ، قوله :
وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْناهُ آياتِنا فَانْسَلَخَ مِنْها
قال : هو رجل من مدينة الجبارين يقال له بلعم . وقال آخرون : هو أمية بن أبي الصلت .
ذكر من قال ذلك . حدثنا ابن المثنى ، قال : ثنا عبد الرحمن بن مهدي ، قال : ثنا سعيد بن السائب ، عن غضيف بن أبي سفيان ، عن يعقوب ونافع بن عاصم ، عن عبد الله بن عمرو ، قال في هذه الآية :
الَّذِي آتَيْناهُ آياتِنا فَانْسَلَخَ مِنْها
قال : هو أمية بن أبي الصلت . حدثنا ابن المثنى ، قال : ثنا ابن أبي عدي ، قال : أنبأنا شعبة ، عن يعلى بن عطاء ، عن نافع بن عاصم ، قال : قال عبد الله بن عمرو : هو صاحبكم أمية بن أبي الصلت . حدثنا ابن المثنى ، قال : ثنا عبد الرحمن ووهب بن جرير ، قالا : ثنا شعبة ، عن يعلى بن عطاء ، عن نافع بن عاصم ، عن عبد الله بن عمرو بمثله . حدثنا محمد بن بشار ، قال : ثنا يحيى بن سعيد ، قال : ثنا سفيان ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن رجل ، عن عبد الله بن عمرو :
وَلكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَواهُ
قال : هو أمية بن أبي الصلت . حدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا غندر ، عن شعبة ، عن يعلى بن عطاء ، قال : سمعت نافع بن عاصم بن عروة بن مسعود ، قال : سمعت عبد الله بن عمرو ، قال في هذه الآية :
الَّذِي آتَيْناهُ آياتِنا فَانْسَلَخَ مِنْها
قال : هو صاحبكم ، يعني أمية بن أبي الصلت .
حدثنا ابن وكيع قال : ثنا أبي ، عن سفيان عن حبيب ، عن رجل عن عبد الله بن عمرو ، قال : هو أمية بن أبي الصلت . حدثنا ابن وكيع قال :
ثنا يزيد ، عن شريك ، عن عبد الملك ، عن فضالة ، أو ابن فضالة ، عن عبد الله بن عمرو ، قال : هو أمية . حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا حكام ، عن عنبسة ، عن عبد الملك بن عمير ، قال : تذاكروا في جامع دمشق هذه الآية :
فَانْسَلَخَ مِنْها
فقال بعضهم : نزلت في بلعم بن باعوراء ، وقال بعضهم : نزلت في الراهب . فخرج عليهم عبد الله بن عمرو بن العاص ، فقالوا : فيمن نزلت هذه ؟ قال : نزلت في أمية بن أبي الصلت الثقفي . حدثنا محمد بن عبد الأعلى ، قال : ثنا محمد بن ثور ، عن معمر ، عن الكلبي :
الَّذِي آتَيْناهُ آياتِنا فَانْسَلَخَ مِنْها
قال : هو أمية بن أبي الصلت ، وقال قتادة : يشك فيه ، يقول بعضهم : بلعم ، ويقول بعضهم : أمية بن أبي الصلت .
واختلف أهل التأويل في الآيات التي كان أوتيها التي قال جل ثناؤه :
آتَيْناهُ آياتِنا
فقال بعضهم : كانت اسم الله الأعظم . ذكر من قال ذلك . حدثني موسى ، قال : ثنا عمرو ، قال : ثنا أسباط ، عن السدي ، قال :
إن الله لما انقضت الأربعون سنة ، يعني التي قال الله فيها :
فَإِنَّها مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً
بعث يوشع بن نون نبيا ، فدعا بني إسرائيل فأخبرهم أنه نبي وأن الله قد أمره أن يقاتل الجبارين ، فبايعوه وصدقوه .
وانطلق رجل من بني إسرائيل يقال له بلعم ، وكان عالما يعلم الاسم الأعظم المكتوم ، فكفر وأتى الجبارين ، فقال : لا ترهبوا بني إسرائيل ، فاني إذا خرجتم تقاتلونهم أدعو عليهم دعوة فيهلكون وكان عندهم فيما شاء من الدنيا ، غير أنه كان لا يستطيع أن يأتي النساء يعظمهن ، فكان ينكح أتانا له ، وهو