تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عون المعبود — صفحة 286

مساهمون:

ص٢٨٦
( قال أبو داود رواه إسماعيل الخ ) قال المنذري : وقال أبو بكر الخطيب عند القاضي يعني أبا عمر الهاشمي عن شيخه عن أبي عائش ، وكذا عند غيره ، وأخرجه النسائي وابن ماجة وفي حديثهما عن أبي عياش الزرقي . وأبو عياش الأنصاري الزرقي اسمه زيد بن الصامت وقيل غير ذلك وهو بفتح العين المهملة وتشديد الياء آخر الحروف وفتحها وبعد الألف شين معجمة ، وذكره أبو أحمد الكرابيسي في كتاب الكنى وقال له صحبة من النبي صلى الله عليه وسلم ، وليس حديثه من وجه صحيح وذكر له هذا الحديث ( إلا غفر الله له ) قال القاري استثناء مفرغ مما هو جواب محذوف للشرط المذكور ، أي الذي قال فيه ذلك الذكر ، تقديره ما قال قائل هذا الدعاء إلا غفر الله له أو يقدر نفي أي من قال ذلك لم يحصل له شئ من الأحوال إلا هذه الحالة العظيمة من المغفرة الجسيمة ( من ذنب ) أي أي ذنب كان ، واستثنى الكبائر وكذا ما يتعلق بحقوق العباد ، والإطلاق للترغيب ، مع أن الله يغفر ما دون الشرك لمن يشاء . والحديث ليس من رواية اللؤلؤي ولذا لم يذكره المنذري : وقال المزي : حديث من قال حين يصبح الخ أخرجه أبو داود في الأدب عن عمرو بن
عون المعبود — صفحة 286 | العظيم آبادي