والجملة حالية ( فقال عمرو ) هو تكرار لطول الكلام لوقع الجملة الحالية بين قوله قال عمرو
وبين مقولة وهو قوله : ( لو قصد في قوله لكان خيرا له ) أي لو أخذ في كلامه الطريق المستقيم
والقصد ما بين الإفراط والتفريط ( لقد رأيت ) أي علمت ( أو أمرت ) شك من الراوي ( أن أتجوز
في القول ) قال القاري أي أسرع فيه وأخفف المؤنة عن السامع من قولهم تجوز في صلاته أي
خفف ( فإن الجواز هو خير ) بفتح الجيم وهو الاقتصار على قدر الكفاية .
قال المنذري : أبو ظبية بفتح الظاء المعجمة وسكون الباء الموحدة وبعدها ياء آخر
الحروف مفتوحة وتاء تأنيث كلاعي هذه حمصي ثقة . وفي إسناده محمد بن إسماعيل بن عياش عن
أبيه وفيهما مقال .
( باب ما جاء في الشعر )
( لان يمتلئ جوف أحدكم قيحا ) نصبه على التمييز أي صديدا ودما وما يسمى نجاسة
( خير له من أن يمتلئ شعرا ) قال الحافظ : ظاهره العموم في كل شعر لكنه مخصوص بما لا
يكون مدحا حقا كمدح الله ورسوله وما اشتمل على الذكر والزهد سنة وسائر المواعظ مما لا إفراط
فيه انتهى .
قال المنذري : وأخرجه البخاري ومسلم والترمذي وابن ماجة ( قال أبو علي ) هو اللؤلؤي
صاحب أبي داود ( وجهه ) أي وجه الحديث ومعناه ( فإذا كان القرآن والعلم ) بالرفع اسم كان
( الغالب ) بالنصب خبر كان ( وإن من البيان لسحرا قال كأن المعنى ) قال المنذري : وقد
اختلف العلماء في قوله صلى الله عليه وسلم إن من البيان لسحرا فقيل أورده مورد الذم لتشبيهه بعمل السحر
عون المعبود — صفحة 239
مساهمون: العظيم آبادي
ص٢٣٩