تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عون المعبود — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩
والجملة حالية ( فقال عمرو ) هو تكرار لطول الكلام لوقع الجملة الحالية بين قوله قال عمرو وبين مقولة وهو قوله : ( لو قصد في قوله لكان خيرا له ) أي لو أخذ في كلامه الطريق المستقيم والقصد ما بين الإفراط والتفريط ( لقد رأيت ) أي علمت ( أو أمرت ) شك من الراوي ( أن أتجوز في القول ) قال القاري أي أسرع فيه وأخفف المؤنة عن السامع من قولهم تجوز في صلاته أي خفف ( فإن الجواز هو خير ) بفتح الجيم وهو الاقتصار على قدر الكفاية . قال المنذري : أبو ظبية بفتح الظاء المعجمة وسكون الباء الموحدة وبعدها ياء آخر الحروف مفتوحة وتاء تأنيث كلاعي هذه حمصي ثقة . وفي إسناده محمد بن إسماعيل بن عياش عن أبيه وفيهما مقال . ( باب ما جاء في الشعر ) ( لان يمتلئ جوف أحدكم قيحا ) نصبه على التمييز أي صديدا ودما وما يسمى نجاسة ( خير له من أن يمتلئ شعرا ) قال الحافظ : ظاهره العموم في كل شعر لكنه مخصوص بما لا يكون مدحا حقا كمدح الله ورسوله وما اشتمل على الذكر والزهد سنة وسائر المواعظ مما لا إفراط فيه انتهى . قال المنذري : وأخرجه البخاري ومسلم والترمذي وابن ماجة ( قال أبو علي ) هو اللؤلؤي صاحب أبي داود ( وجهه ) أي وجه الحديث ومعناه ( فإذا كان القرآن والعلم ) بالرفع اسم كان ( الغالب ) بالنصب خبر كان ( وإن من البيان لسحرا قال كأن المعنى ) قال المنذري : وقد اختلف العلماء في قوله صلى الله عليه وسلم إن من البيان لسحرا فقيل أورده مورد الذم لتشبيهه بعمل السحر