تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عون المعبود — صفحة 236

مساهمون:

ص٢٣٦
( باب من يأخذ الشئ من مزاح ) وفي بعض النسخ باب الرجل يروع الرجل ومن أخذ الشئ على المزاح وهو الأولى لأن المؤلف أورد حديث الترويع أيضا . ( لاعبا جادا ) قال الخطابي : معناه أن يأخذه على وجه الهزل وسبيل المزاح ثم يحبسه عنه ولا يرده فيصير ذلك جدا ( قال سليمان ) هو ابن عبد الرحمن ( لعبا ولا جدا ) وجه النهي عن الاخذ جدا ظاهر لأنه سرقة وأما النهي عن الأخذ لعبا فلأنه لا فائدة فيه بل قد يكون سببا لادخال الغيظ والأذى على صاحب المتاع ( ومن أخذ عصا أخيه ) أي مثلا ( لم يقل ابن بشار ) هو محمد ( ابن يزيد ) مفعول أي لم يذكر لفظ ابن يزيد بل اقتصر على قوله عن عبد الله بن السائب . قال المنذري : وأخرجه الترمذي وقال حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث ابن أبي ذئب . ( ففزع ) في القاموس : الفزع الذعر والفرق جمعه أفزاع مع كونه مصدرا والفعل كفرح ومنع ( لا يحل لمسلم أن يروع مسلما ) أي يخوفه . قال المناوي : ولو هازلا لما فيه من الإيذاء . والحديث سكت عنه المنذري .