( باب من يأخذ الشئ من مزاح )
وفي بعض النسخ باب الرجل يروع الرجل ومن أخذ الشئ على المزاح وهو الأولى لأن
المؤلف أورد حديث الترويع أيضا .
( لاعبا جادا ) قال الخطابي : معناه أن يأخذه على وجه الهزل وسبيل المزاح ثم يحبسه
عنه ولا يرده فيصير ذلك جدا ( قال سليمان ) هو ابن عبد الرحمن ( لعبا ولا جدا ) وجه النهي عن
الاخذ جدا ظاهر لأنه سرقة وأما النهي عن الأخذ لعبا فلأنه لا فائدة فيه بل قد يكون سببا
لادخال الغيظ والأذى على صاحب المتاع ( ومن أخذ عصا أخيه ) أي مثلا ( لم يقل ابن بشار ) هو
محمد ( ابن يزيد ) مفعول أي لم يذكر لفظ ابن يزيد بل اقتصر على قوله عن عبد الله بن
السائب . قال المنذري : وأخرجه الترمذي وقال حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث ابن أبي
ذئب .
( ففزع ) في القاموس : الفزع الذعر والفرق جمعه أفزاع مع كونه مصدرا والفعل كفرح
ومنع ( لا يحل لمسلم أن يروع مسلما ) أي يخوفه .
قال المناوي : ولو هازلا لما فيه من الإيذاء . والحديث سكت عنه المنذري .
عون المعبود — صفحة 236
مساهمون: العظيم آبادي
ص٢٣٦