تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عون المعبود — صفحة 233

مساهمون:

ص٢٣٣
الضرتان زوجتاك وكل ضرة للأخرى وهن ضرائر ( هل علي جناح ) أي إثم وبأس ( إن تشبعت لها بما لم يعط زوجي ) أي تكثرت بأكثر مما عندي وأظهرت لضرتي لا أنه يعطيني أكثر مما يعطيها إدخالا أن للغيظ عليها ( قال المتشبع الخ ) قال النووي : معناه المتكثر بما ليس عنده بأن يظهر أن عنده ما ليس عنده ويتكثر بذلك عند الناس ويتزين بالباطل فهو مذموم ، كما يذم من لبس ثوبي زور . قال أبو عبيد وآخرون : هو الذي يلبس أهل الزهد والعبادة والورع ومقصوده أن يظهر للناس أنه متصف بتلك الصفة ويظهر من التخشع والزهد أكثر مما في قلبه ، فهذه ثياب زور ورياء ، وقيل هو كمن لبس ثوبين لغيره وأوهم أنهما له انتهى . قال المنذري : وأخرجه البخاري ومسلم والنسائي . ( باب ما جاء في المزاح ) قال في الصراح مزح لاغ كردن من باب فتح والاسم المزاح بالضم وبالكسر المصدر ( احملني ) أي على دابة والمعنى أعطني حمولة أركبها ( قال وما أصنع بولد الناقة ) لما كان المتعارف عند العامة في بادي الرأي استعمال ولد الناقة فيما كان صغيرا لا يصلح للركوب وإنما يقال للصالح الإبل توحش الرجل على فهم المعنى ( وهل تلد الإبل ) بالنصب مفعول مقدم ، والإبل اسم جمع لا واحد له من لفظه وهو بكسرتين ولم يجئ من الأسماء على فعل بكسرتين إلا الإبل والخبر ( إلا النوق ) بضم النون جمع ناقة وهي أنثى الإبل . وقال أبو عبيدة لا تسمى ناقة