تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عون المعبود — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
من كل مذموم ، والبر اسم عبد جامع للخير كله ( ليصدق ) أي في قوله وفعله ( حتى يكتب عند الله صديقا ) بكسر الصاد وتشديد الدال أي مبالغا في الصدق . ففي القاموس : الصديق من يتكرر منه الصدق حتى يستحق اسم المبالغة في الصدق قاله القاري . قال الخطابي : هذا تأويل قوله سبحانه * ( إن الأبرار لفي نعيم وإن الفجار لفي جحيم ) * انتهى . قال المنذري : وأخرجه البخاري ومسلم والترمذي . ( ويل ) أي هلاك عظيم أو واد عميق في جهنم ( فيكذب ) أي في تحديثه وإخباره ( ليضحك ) بفتح الياء والحاء ( به ) أي بسبب تحديثه أو الكذب ( القوم ) بالرفع على أنه فاعل ويجوز بضم الياء وكسر الحاء ونصب القوم على أنه مفعول ( ويل له ويل له ) التكرير للتأكيد . قال المنذري : وأخرجه الترمذي والنسائي ، وقال الترمذي حسن صحيح . هذا آخر كلا مه . وجد بهز بن حكيم هو معاوية بن حيدة القشيري له صحبة وقد تقدم الاختلاف في بهز بن حكيم وأن من الأئمة من وثقه ومنهم من قال : لا يحتج به . ( دعتني ) أي طلبتني وأنا صغير ( ورسول الله صلى الله عليه وسلم قاعد ) الجملة حالية ( فقالت ها ) للتنبيه أو اسم فعل بمعنى خذ ( تعال ) بفتح اللام بلا ألف تأكيد ( أعطيك ) مرفوع على أنه خبر مبتدأ محذوف أي أنا ( وما أردت ) أي أي شئ نويت ( أن تعطيه ) بسكون التحتية لأن الصيغة للمخاطبة وعلامة نصبها حذف النون ( أما ) بالتخفيف للتنبيه ( كتبت ) بصيغة المجهول ( عليك كذبة ) بفتح الكاف وسكون الذال أي مرة من الكذب أو بكسر الكاف وسكون الذال أي نوع من الكذب .