تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عون المعبود — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
( كأنه يتوكأ ) قال الأزهري : الاتكاء في كلام العرب يكون بمعنى السعي الشديد كذا في السراج المنير . وقال في فتح الودود أي يميل إلى قدام . والحديث سكت عنه المنذري . ( كأنما يهوي في صبوب ) أي ينزل في موضع منخفض . قال الخطابي في ملخصه : إن الصبوب بفتح الصاد اسم لما يصب على الانسان من ماء ونحوه ، ومن رواه الصبوب بضم الصاد على أنه جمع الصبب وما انحدر من الأرض فقد خالف القياس لأن باب فعل لا يجمع على فعول بل على أفعال كسبب وأسباب ، وقد جاء في أكثر الروايات كأنما يمشي في صبب وهو المحفوظ انتهى . وفي النهاية : وفي صفته صلى الله عليه وسلم إذا مشى كأنما ينحط في صبب أي في موضع منحدر . وفي رواية كأنما يهوى من صبوب يروي بالفتح والضم ، فالفتح اسم لما يصب على الانسان من ماء وغيره كالطهور والغسول والضم جمع صبب انتهى . قال المنذري : وأخرجه مسلم والترمذي بنحوه . ( باب في الرجل يضع إحدى رجليه على الأخرى ) ( أخبرنا حماد ) هو ابن سلمة فحماد والليث كلاهما يرويان عن أبي الزبير ( وقال قتيبة يرفع ) أي مكان يضع ( وهو مستلق على ظهره ) الواو للحال أي حال كونه مضطجعا على ظهره .