وسكون التحتانية بعدها خاء معجمة ( من حسن الخلق ) أي من ثوابه وصحيفته أو من عينه
المجسد ( قال أبو الوليد الخ ) أي ذكر أبو الوليد في روايته لفظ السماع بين القاسم وعطاء بأن
قال عن القاسم بن أبي بزة قال سمعت عطاءا وأما ابن كثير فذكر لفظ عن كما في إسناده المذكور
( وقال أبو داود وهو ) أي عطاء الكيخاراني المذكور قال المنذري : وأخرجه الترمذي وقال
حسن صحيح .
( أنا زعيم ) أي ضامن وكفيل ( ببيت ) قال الخطابي : البيت ههنا القصر يقال هذا بيت
فلان أي قصره ( في ربض الجنة ) بفتحتين أي ما حولها خارجا عنها تشبيها بالأبنية التي تكون
حول المدن وتحت القلاع ، كذا في النهاية ( المراء ) أي الجدال كسرا لنفسه كيلا يرفع نفسه
على خصمه بظهور فضله . والحديث سكت عنه المنذري .
( لا يدخل الجنة الجواظ ) بفتح جيم وتشديد واو وظاء معجمة ( ولا الجعظري ) بفتح جيم
وسكون عين مهملة وفتح ظاء معجمة فراء فتحتية مشددة ويأتي معناهما في كلام المنذري
( قال ) أي قال الراوي ( الجواظ الغليظ الفظ ) بتشديد الظاء أي سيئ الخلق .
عون المعبود — صفحة 108
مساهمون: العظيم آبادي
ص١٠٨