تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعليقة على تحرير الوسيلة — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
منتصباً . والأحوط أنّ الاستقرار في القيام كالقيام في البطلان بتركه عمداً أو سهواً « 1 » ، فلو ترك الاستقرار سهواً أتى بالمنافي احتياطاً ، ثمّ كبّر مستقرّاً ، وأحوط منه الإتمام ثمّ الإعادة بتكبير مستقرّاً . ( مسألة 475 ) : الأحوط ترك وصلها « 2 » بما قبلها من الدعاء ليحذف الهمزة من « اللَّه » ، والظاهر جواز وصلها بما بعدها من الاستعاذة أو البسملة ، فيظهر إعراب راء « أكبر » ، والأحوط تركه أيضاً . كما أنّ الأحوط تفخيم اللام والراء ، وإن كان الأقوى جواز تركه . ( مسألة 476 ) : يستحبّ زيادة ستّ تكبيرات على تكبيرة الإحرام قبلها أو بعدها أو بالتوزيع ، والأحوط الأوّل ، فيجعل الافتتاح السابعة . والأفضل أن يأتي بالثلاث وِلاءً ، ثمّ يقول : « أللّهُمَّ أنتَ المَلِكُ الحقُّ المُبينُ ، لا إلهَ إلّاأنتَ سُبحانَكَ إنِّي ظلمتُ نفسي ، فاغفِر لي ذنبي ؛ إنَّهُ لايغفِرُ الذنُوبَ إلّاأنتَ » ، ثمّ يأتي باثنتين فيقول : « لبّيكَ وسعديكَ ، والخيرُ في يديكَ ، والشَّرُّ ليسَ إليكَ ، والمهدِيُّ من هديتَ ، لا ملجأَ منكَ إلّاإليكَ ، سبحانكَ وحنانيكَ ، تباركتَ وتعاليتَ ، سُبحانكَ ربَّ البيتِ » ، ثمّ كبّر تكبيرتين ، ثمّ يقول : « وجَّهتُ وجهي لِلّذي فطرَ السَّماواتِ والأرض ، عالِم الغيبِ والشهادةِ ، حنيفاً مُسلماً وما أنا من المُشركينَ ، إنَّ صلاتي ونُسكي ومحيايَ ومماتي للَّهِ ربِّ العالمينَ ، لا شريكَ لهُ ، وبذلك امِرتُ وأنا من المُسلمينَ » ، ثمّ يشرع في الاستعاذة والقراءة . ( مسألة 477 ) : يستحبّ للإمام الجهر بتكبيرة الإحرام بحيث يسمع من خلفه ، والإسرار بالستّ الباقية . ( مسألة 478 ) : يستحبّ رفع اليدين عند التكبير إلى الاذنين ، أو إلى حِيال وجهه ، مبتدئاً بالتكبير بابتداء الرفع ومنتهياً بانتهائه . والأولى أن لا يتجاوز الاذنين ، وأن يضمّ أصابع الكفّين ، ويستقبل بباطنهما القبلة . ( مسألة 479 ) : إذا كبّر ثمّ شكّ وهو قائم في كونه تكبيرة الإحرام أو الركوع ، بنى على الأوّل .
هامش
( 1 ) - وإن كان الأقوى عدم البطلان بترك الاستقرار سهواً ( 2 ) - وإن كان الأقوى جوازه