تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير التحرير — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣
م « 3332 » لو قال : « وقفت على أولادي نسلًا بعد نسل وبطناً بعد بطن » فالمتبادر منه عرفاً أنّه وقف ترتيب ، فلا يشارك الولد أباه ولا ابن الأخ عمّه . م « 3333 » لو علم من الخارج وقفيّة شيء على الذريّة ولم يعلم أنّه وقف تشريك أو ترتيب يرجع في ما عدا قسمة الطبقة الأولى إلى القرعة . م « 3334 » لو قال : « وقفت على أولادي الذكور نسلًا بعد نسل » يختصّ بالذكور من الذكور في جميع الطبقات ، ولا يشمل الذكور من الإناث . م « 3335 » لو كان الوقف ترتيبيّاً كانت الكيفيّة تابعةً لجعل الواقف ، فتارةً جعل الترتيب بين الطبقة السابقة واللاحقة ويراعى الأقرب فالأقرب إلى الواقف ، فلا يشارك الولد أباه ، ولا ابن الأخ عمّه وعمّته ، ولا ابن الأخت خاله وخالته ، وأخرى جعل الترتيب بين خصوص الآباء من كلّ طبقة وأبنائهم ، فإذا كانت إخوة ولبعضهم أولاد لم يكن للأولاد شيء ما دام حياة الآباء ، فإذا توفّى الآباء شارك الأولاد أعمامهم ، وله أن يجعل الترتيب على أيّ نحو شاء ويتّبع . م « 3336 » لو قال : « وقفت على أولادي طبقةً بعد طبقة » فإذا مات أحدهم وكان له ولد فنصيبه لولده ، ولو مات أحدهم وله ولد يكون نصيبه له ، ولو تعدّد الولد يقسم نصيبه بينهم على الرؤوس ، وإذا مات من لا ولد له فنصيبه لمن كان في طبقته ، ولا يشاركهم الولد الذي أخذ نصيب والده . م « 3337 » لو وقف على العلماء انصرف إلى علماء الشريعة ، فلا يشمل غيرهم كعلماء الطبّ والنجوم والحكمة إلّامع التصريح لطبقة . م « 3338 » لو وقف على أهل مشهد مثل « قم » مثلًا اختصّ بالمتوطّنين والمجاورين ، ولا يشمل الزوّار والمتردّدين . م « 3339 » لو وقف على المشتغلين في « قم » مثلًا من أهل بلد كطهران أو غيره اختصّ بمن هاجر من بلده إليه للاشتغال ، ولا يشمل من جعله وطناً له معرضاً عن بلده . م « 3340 » لو وقفت على مسجد فمع الإطلاق صرفت منافعه في تعميره وضوئه وفرشه
تحرير التحرير — صفحة 153 | الشيخ محمد رضا نكونام