تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيان تحرير الوسيلة ( كتاب الحج ) — صفحة 348

مساهمون:

ص٣٤٨
السادس : لبس المخيط للرجال ، كالقميص والسراويل والقباء وأشباهها ، بل لا يجوز لبس ما يُشبه بالمخيط ، كالقميص المنسوج والمصنوع من اللَبَد ، والأحوط الاجتناب من المخيط ولو كان قليلًا كالقلنسوة والتكّة . نعم ، يستثنى من المخيط شدّ الهميان المخيط الذي فيه النقود .
شرح
الوقت وإلّا فلا . فالمراد من تغايره اختلافه عرفاً . قال في « التحرير » : « كان تطيب مرّة غدوة ومرّة أخرى عشية وجبت فديتان » . مستند ذلك صدق التعدّد العرفي فالمرجع في التعدّد إلى العرف وهو ظاهر الوجه وأيضاً تكرّرت وإن تخلّلت الكفّارة بين الاستعمالين ، واللَّه هو العالم .

لبس المخيط للرجال

بيانه - قال في « الجواهر » : « بلا خلاف أجده فيه كما عن « الغنية » و « المنتهى » و « التحرير » و « التنقيح » و « المفاتيح » وغيرها على ما حكي عن بعضها ، بل عن « التذكرة » وموضع آخر من « المنتهى » إجماع العلماء كافّة عليه » . « 1 » وفي « المهذّب البارع » قال : قال طاب ثراه - ولبس المخيط للرجال وفي النساء قولان . أقول : ذهب الشيخ في « النهاية » و « المبسوط » إلى المنع وهو ظاهر الحسن نظراً إلى عموم تحريم المخيط على المحرم وذهب أكثر الأصحاب وابن إدريس إلى الجواز وهو اختيار المصنّف والعلّامة وادّعى عليه الإجماع في « التذكرة » . احتجّوا بأ نّهنّ عورة وإنّما يحصل الستر لهنّ بلبس المخيط . ولصحيحة يعقوب بن شعيب عن الصادق عليه السلام قال : قلت : المرأة تلبس القميص
هامش
( 1 ) - جواهر الكلام 18 : 335 . .